البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣٧ - بقرة آيه ٩
٩٩-/٣٣٠ _٣- مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحُسَيْنِ [١]بْنِ سَعِيدٍ،عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ،عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ،عَنْ مُعَلَّي بْنِ عُثْمَانَ [٢]،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:قَالَ لِي:
«إِنَّ الْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ مِمَّنْ قَالَ اللَّهُ: وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنّٰا بِاللّٰهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ مٰا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ فَلْيُشَرِّقِ الْحَكَمُ وَ لْيُغَرِّبْ،أَمَا وَ اللَّهِ لاَ يُصِيبُ الْعِلْمَ إِلاَّ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ نَزَلَ عَلَيْهِمْ جَبْرَئِيلُ».
وَ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ،بِبَاقِي السَّنَدِ وَ الْمَتْنِ. [٣]
قوله تعالى:
يُخٰادِعُونَ اللّٰهَ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ مٰا يَخْدَعُونَ إِلاّٰ أَنْفُسَهُمْ وَ مٰا يَشْعُرُونَ[٩]
٩٩-/٣٣١ _١- قَالَ الْإِمَامُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «فَاتَّصَلَ ذَلِكَ مِنْ مُوَاطَاتِهِمْ وَ قِيلِهِمْ [٤]فِي عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، وَ سُوءِ تَدْبِيرِهِمْ عَلَيْهِ بِرَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،فَدَعَاهُمْ وَ عَاتَبَهُمْ،فَاجْتَهَدُوا فِي الْأَيْمَانِ.
وَ قَالَ أَوَّلُهُمْ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،وَ اللَّهِ مَا اعْتَدَدْتُ بِشَيْءٍ كَاعْتِدَادِي بِهَذِهِ الْبَيْعَةِ،وَ لَقَدْ رَجَوْتُ أَنْ يَفْسَحَ [٥]اللَّهُ بِهَا لِي فِي قُصُورِ الْجِنَانِ،وَ يَجْعَلَنِي فِيهَا مِنْ أَفْضَلِ النُّزَّالِ وَ السُّكَّانِ.
وَ قَالَ ثَانِيهِمْ:بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي-يَا رَسُولَ اللَّهِ-مَا وَثِقْتُ بِدُخُولِ الْجَنَّةِ،وَ النَّجَاةِ مِنَ النَّارِ إِلاَّ بِهَذِهِ الْبَيْعَةِ،وَ اللَّهِ مَا يَسُرُّنِي-إِنْ نَقَضْتُهَا،أَوْ نَكَثْتُ بِهَا-مَا أَعْطَيْتُ مِنْ نَفْسِي مَا أَعْطَيْتُ،وَ إِنْ كَانَ [٦] لِي طِلاَعُ مَا بَيْنَ الثَّرَى إِلَى الْعَرْشِ لَآلِئَ رَطْبَةً وَ جَوَاهِرَ فَاخِرَةً.
وَ قَالَ ثَالِثُهُمْ:وَ اللَّهِ-يَا رَسُولَ اللَّهِ-لَقَدْ صِرْتُ مِنَ الْفَرَحِ بِهَذِهِ الْبَيْعَةِ-مِنَ السُّرُورِ وَ الْفُسْحِ مِنَ الْآمَالِ فِي رِضْوَانِ اللَّهِ-مَا أَيْقَنْتُ أَنَّهُ لَوْ كَانَ عَلَيَّ ذُنُوبُ أَهْلِ الْأَرْضِ كُلِّهَا،لَمُحِّصَتْ عَنِّي بِهَذِهِ الْبَيْعَةِ؛وَ حَلَفَ عَلَى مَا قَالَ مِنْ ذَلِكَ،
[١] في المصدر:الحسن.حكى النجاشيّ في رجاله:٥٨ عن السورائي أنّه قال:الحسن شريك أخيه الحسين في جميع رجاله...
[٢] في المصدر:معلّى بن أبي عثمان،و لعلّ الصواب ما في المتن.راجع مجمع الرجال ٦:١١٢،جامع الرواة ٢:٢٥١.
[٣] الكافي ١:٤/٣٢٩.
[٤] القيل و القول بمعنى واحد.«مجمع البحرين-قول-٥:٤٥٧».
[٥] في«س»:يفتح.
[٦] (كان)ليس في«ط،س».