البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٣ - ثالثا التعريف بنسخ الكتاب
مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ،وَ عِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي،لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ،فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِي عِتْرَتِي».
٩٩-/١٩٤ _٩- ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا،فِي كِتَابِ(فَضَائِلِ الْقُرْآنِ)قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ:كِتَابَ اللَّهِ،وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي،وَ قَرَابَتِي-قَالَ-:آلُ عَقِيلٍ،وَ آلُ جَعْفَرٍ،وَ آلُ عَبَّاسٍ».
٩٩-/١٩٥ _١٠- وَ عَنْهُ،إِلَى عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ،قَالَ: لَقِيتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ وَ هُوَ يُرِيدُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَى الْمُخْتَارِ،فَقُلْتُ:
بَلَغَنِي عَنْكَ!قَالَ:وَ مَا هُوَ؟قُلْتُ:سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)يَقُولُ:«إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ:كِتَابَ اللَّهِ، وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي؟».قَالَ:اَللَّهُمَّ نَعَمْ.
٩٩-/١٩٦ _١١- وَ عَنْهُ،بِإِسْنَادِهِ-أَيْضاً-قَالَ:قَالَ:سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)يَقُولُ: «إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ،فَأَسْأَلُكُمْ حِينَ تَلْقَوْنِي عَنْ ثَقَلِي كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِيهِمَا».فَاعْتَلَّ عَلَيْنَا لاَ نَدْرِي مَا الثَّقَلاَنِ حَتَّى قَامَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ،فَقَالَ:يَا نَبِيَّ اللَّهِ،بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي،مَا الثَّقَلاَنِ؟ قَالَ:«الْأَكْبَرُ مِنْهُمَا كِتَابُ اللَّهِ،طَرَفٌ بِيَدِ اللَّهِ تَعَالَى،وَ طَرَفٌ بِأَيْدِيكُمْ،فَتَمَسَّكُوا بِهِ،وَ لاَ تَوَلَّوْا وَ لاَ تُعْرِضُوا؛ وَ الْأَصْغَرُ مِنْهُمَا عِتْرَتِي مَنِ اسْتَقْبَلَ قِبْلَتِي وَ أَجَابَ دَعْوَتِي،فَلاَ تَقْتُلُوهُمْ وَ لاَ تَقْهَرُوهُمْ،فَإِنِّي سَأَلْتُ لَهُمُ اللَّطِيفَ الْخَبِيرَ فَأَعْطَانِي أَنْ يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ كَهَاتَيْنِ-وَ أَشَارَ بِالْمُسَبِّحَةِ-وَ لَوْ شِئْتُ قُلْتُ كَهَاتَيْنِ-بِالسَّبَّابَةِ وَ الْوُسْطَى- نَاصِرُهُمَا نَاصِرِي،وَ خَاذِلُهُمَا خَاذِلِي،وَ عَدُوُّهُمَا عَدُوِّي،أَلاَ وَ إِنَّهُ لَنْ تَهْلِكَ أُمَّةٌ قَبْلَكُمْ حَتَّى تَدِينَ بِأَهْوَائِهَا،وَ تَظَاهَرَ عَلَى نُبُوَّتِهَا،وَ تَقْتُلَ مَنْ يَأْمُرُ بِالْقِسْطِ فِيهَا».
٩٩-/١٩٧ _١٢- الْحُمَيْدِيُّ فِي(الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ)فِي مُسْنَدِ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ،عَنِ عِدَّةِ طُرُقٍ؛فَمِنْهَا بِإِسْنَادِهِ إِلَى النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنَّهُ قَالَ: قَامَ فِينَا خَطِيباً،بِمَاءٍ يُدْعَى خُمّاً،بَيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ،فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ،وَ وَعَظَ وَ ذَكَرَ،ثُمَّ قَالَ:«أَمَّا بَعْدُ،أَيُّهَا النَّاسُ،إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ،يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَنِي رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَ،وَ أَنَا تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ:أَوَّلُهُمَا كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ الْهُدَى وَ النُّورُ،فَخُذُوا بِكِتَابِ اللَّهِ وَ اسْتَمْسِكُوا بِهِ-فَحَثَّ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَ رَغَّبَ فِيهِ،ثُمَّ قَالَ-:وَ أَهْلُ بَيْتِي،أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي».