البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٩٤ - بقرة آيه ٣٨- ٣٧
سَنَةٍ،ثُمَّ إِنَّهُ سَجَدَ اللَّهَ سَجْدَةً فَلَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَ لَيَالِيَهَا.ثُمَّ قَالَ:أَيْ رَبِّ،أَ لَمَ تَخْلُقْنِي؟فَقَالَ اللَّهُ:قَدْ فَعَلْتُ [١].
قَالَ:أَ وَ لَمْ تَسْبِقْ لِي رَحْمَتُكَ غَضَبَكَ؟قَالَ اللَّهُ:قَدْ فَعَلْتُ،فَهَلْ صَبَرْتَ أَوْ شَكَرْتَ؟ قَالَ آدَمُ:لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي،فَاغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ؛فَرَحِمَهُ اللَّهُ بِذَلِكَ وَ تَابَ عَلَيْهِ،إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ».
٩٩-/٤٢٣ _٨- مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:قَالَ: «الْكَلِمَاتُ الَّتِي تَلَقَّاهُنَّ آدَمُ مِنْ رَبِّهِ فَتَابَ عَلَيْهِ وَ هَدَى،قَالَ:سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ-رَبِّ-إِنِّي عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي،فَاغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [٢]،اللَّهُمَّ إِنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ(إِنِّي عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي،فَاغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ،اللَّهُمَّ إِنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ) [٣]،إِنِّي عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي،فَاغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ».
/٤٢٤ _٩-و قال الحسن بن راشد:إذا استيقظت من منامك،فقل الكلمات التي تلقاها آدم من ربّه:«سبوح قدوس،رب الملائكة و الروح،سبقت رحمتك غضبك،لا إله إلاّ أنت،إني ظلمت نفسي،فاغفر لي و ارحمني، إنك أنت التواب الرحيم الغفور».
٩٩-/٤٢٥ _١٠- عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَرَضَ عَلَى آدَمَ فِي الْمِيثَاقِ ذُرِّيَّتَهُ،فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ فَاطِمَةُ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا)تَتْلُوهُمَا،وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا)يَتْلُوَانِ فَاطِمَةَ،فَقَالَ اللَّهُ:يَا آدَمُ،إِيَّاكَ أَنْ تَنْظُرَ عَلَيْهِمْ بِحَسَدٍ،أُهْبِطْكَ مِنْ جِوَارِي.
فَلَمَّا أَسْكَنَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ،مُثِّلَ لَهُ النَّبِيُّ وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ)فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ بِحَسَدٍ،ثُمَّ عُرِضَتْ عَلَيْهِ الْوَلاَيَةُ فَأَنْكَرَهَا فَرَمَتْهُ الْجَنَّةُ بِأَوْرَاقِهَا،فَلَمَّا تَابَ إِلَى اللَّهِ مِنْ حَسَدِهِ وَ أَقَرَّ بِالْوَلاَيَةِ وَ دَعَا بِحَقِّ الْخَمْسَةِ؛ مُحَمَّدٍ،وَ عَلِيٍّ،وَ فَاطِمَةَ،وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ)غَفَرَ اللَّهُ لَهُ،وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ: فَتَلَقّٰى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمٰاتٍ الْآيَةَ».
٩٩-/٤٢٦ _١١- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَوِيِّ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ جَدِّهِ،عَنْ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «الْكَلِمَاتُ الَّتِي تَلَقَّاهَا آدَمُ مِنْ رَبِّهِ،قَالَ:يَا رَبِّ،أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ لَمَّا تُبْتَ عَلَيَّ؛قَالَ:وَ مَا عِلْمُكَ بِمُحَمَّدٍ؟قَالَ:رَأَيْتُهُ فِي سُرَادِقِكَ الْأَعْظَمِ مَكْتُوباً وَ أَنَا فِي الْجَنَّةِ».
[١] في المصدر زيادة: فقال:أ لم تنفخ فيّ من روحك؟قال:قد فعلت.قال:أ لم تسكنّي جنّتك؟قال:قد فعلت.
[٢] في المصدر:فاغفر لي إنّك خير الغافرين.
[٣] ليس في المصدر.