البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٢٥ - آل عمران آيه ٥٠- ٤٩
قوله تعالى:
أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ -إلى قوله تعالى- وَ لِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ[٤٩-٥٠] /١٧٠٣ _١-علي بن إبراهيم،في قوله تعالى: أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ أي أقدر،و هو خلق تقدير.
٩٩-/١٧٠٤ _٢- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ:
حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ عَيَّاشٍ،عَنْ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
وَ أُنَبِّئُكُمْ بِمٰا تَأْكُلُونَ وَ مٰا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ .
قَالَ:«فَإِنَّ عِيسَى(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)كَانَ يَقُولُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ:إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّٰهِ وَ أُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ الْأَكْمَهُ هُوَ الْأَعْمَى،قَالُوا:مَا نَرَى الَّذِي تَصْنَعُ إِلاَّ سِحْراً فَأَرِنَا آيَةً نَعْلَمُ أَنَّكَ صَادِقٌ؟قَالَ:أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَخْبَرْتُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَ مَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ [١]،يَقُولُ:مَا أَكَلْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجُوا،وَ مَا ادَّخَرْتُمْ إِلَى اللَّيْلِ،تَعْلَمُونَ أَنِّي صَادِقٌ؟قَالُوا:نَعَمْ.فَكَانَ يَقُولُ لِلرَّجُلِ:أَكَلْتَ كَذَا وَ كَذَا،وَ شَرِبْتَ كَذَا وَ كَذَا،وَ رَفَعْتَ كَذَا وَ كَذَا.فَمِنْهُمْ مَنْ يَقْبَلُ مِنْهُ فَيُؤْمِنُ،وَ مِنْهُمْ مَنْ يُنْكِرُ فَيَكْفُرُ،وَ كَانَ لَهُمْ فِي ذَلِكَ آيَةٌ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ».
/١٧٠٥ _٣-و قال عليّ بن إبراهيم في قوله تعالى: وَ لِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ و هو السبت و الشحوم و الطير الذي حرم اللّه على بني إسرائيل.
٩٩-/١٧٠٦ _٤- قَالَ:وَ رَوَى ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ رَجُلٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَلَمّٰا أَحَسَّ عِيسىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ [٢]:«أَيْ لَمَّا سَمِعَ وَ رَأَى أَنَّهُمْ يَكْفُرُونَ.وَ الْحَوَاسُّ الْخَمْسُ الَّتِي قَدَّرَهَا اللَّهُ فِي النَّاسِ:
السَّمْعُ لِلصَّوْتِ،وَ الْبَصَرُ لِلْأَلْوَانِ وَ تَمْيِيزِهَا،وَ الشَّمُّ لِمَعْرِفَةِ الرَّوَائِحِ الطَّيِّبَةِ وَ النَّتِنَةِ [٣]،وَ الذَّوْقُ لِلطُّعُومِ وَ تَمْيِيزِهَا، وَ اللَّمْسُ لِمَعْرِفَةِ الْحَارِّ وَ الْبَارِدِ وَ اللَّيِّنِ وَ الْخَشِنِ».
[١] (في بيوتكم)ليس في المصدر.
[٢] آل عمران:٣:٥٢.
[٣] في المصدر:الخبيثة.