البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٨ - بقرة آيه ١٧٩
فَأَرَادَ أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ أَنْ يَقْتُلُوا،أَدَّوْا نِصْفَ دِيَتِهِ إِلَى أَهْلِ الرَّجُلِ».
٩٩-/٧٩٦ _٧- مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ:عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصٰاصُ أَ هِيَ لِجَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ؟قَالَ:«هِيَ لِلْمُؤْمِنِينَ خَاصَّةً».
٩٩-/٧٩٧ _٨- عَنِ الْحَلَبِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبٰاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَ أَدٰاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسٰانٍ .قَالَ:«يَنْبَغِي لِلَّذِي لَهُ الْحَقُّ أَنْ لاَ يَضُرَّ أَخَاهُ إِذَا كَانَ قَادِراً عَلَى دِيَتِهِ [١]، وَ يَنْبَغِي لِلَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ أَنْ لاَ يَمْطُلَ أَخَاهُ إِذَا قَدَرَ عَلَى مَا يُعْطِيهِ،وَ يُؤَدِّيَ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ».
قَالَ:«يَعْنِي إِذَا وُهِبَ الْقَوَدُ [٢] أَتْبَعُوهُ بِالدِّيَةِ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ،لِكَيْ لاَ يَبْطُلَ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ».
٩٩-/٧٩٨ _٩- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَحَدِهِمَا(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ مَا ذَلِكَ؟ قَالَ:«هُوَ الرَّجُلُ يَقْبَلُ الدِّيَةَ [٣]،فَأَمَرَ اللَّهُ الَّذِي لَهُ الْحَقُّ أَنْ يُتْبِعَهُ بِمَعْرُوفٍ وَ لاَ يُعْسِرَهُ،وَ أَمَرَ اللَّهُ الَّذِي عَلَيْهِ الدِّيَةُ أَنْ لاَ يَمْطُلَهُ،وَ أَنْ يُؤَدِّيَ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ إِذَا أَيْسَرَ».
٩٩-/٧٩٩ _١٠- عَنِ الْحَلَبِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: فَمَنِ اعْتَدىٰ بَعْدَ ذٰلِكَ فَلَهُ عَذٰابٌ أَلِيمٌ .قَالَ:«هُوَ الرَّجُلُ يَقْبَلُ الدِّيَةَ،أَوْ يَعْفُو،أَوْ يُصَالِحُ،ثُمَّ يَعْتَدِي فَيَقْتُلُ فَلَهُ عَذٰابٌ أَلِيمٌ ».
وَ فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى:«فَيَلْقَى صَاحِبَهُ بَعْدَ الصُّلْحِ فَيُمَثِّلَ بِهِ فَلَهُ عَذٰابٌ أَلِيمٌ ».
قوله تعالى:
وَ لَكُمْ فِي الْقِصٰاصِ حَيٰاةٌ يٰا أُولِي الْأَلْبٰابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ[١٧٩]
٩٩-/٨٠٠ _١- (إِحْتِجَاجُ الطَّبْرِسِيِّ):بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ) ،فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ لَكُمْ فِي الْقِصٰاصِ حَيٰاةٌ الْآيَةَ.
قَالَ:« وَ لَكُمْ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ فِي الْقِصٰاصِ حَيٰاةٌ لِأَنَّ مَنْ هَمَّ بِالْقَتْلِ فَعَرَفَ أَنَّهُ يُقْتَصُّ مِنْهُ،فَكَفَّ
[١] في المصدر:دية.
[٢] القود:القصاص.«الصحاح-قود-٢:٥٢٨».
[٣] في«س،ط»:هو الرجل يقتل.