البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٧ - بقرة آيه ١٧٨
بِقَدْرِ مَا عَفَا».
وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبٰاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَ أَدٰاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسٰانٍ .فَقَالَ:
«يَنْبَغِي لِلَّذِي لَهُ الْحَقُّ أَنْ لاَ يُعْسِرَ أَخَاهُ إِذَا كَانَ قَدْ صَالَحَهُ عَلَى دِيَةٍ،وَ يَنْبَغِي لِلَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ أَنْ لاَ يَمْطُلَ [١] أَخَاهُ إِذَا قَدَرَ عَلَى مَا يُعْطِيهِ،وَ يُؤَدِّيَ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَمَنِ اعْتَدىٰ بَعْدَ ذٰلِكَ فَلَهُ عَذٰابٌ أَلِيمٌ .فَقَالَ:«هُوَ الرَّجُلُ يَقْبَلُ الدِّيَةَ أَوْ يَعْفُو أَوْ يُصَالِحُ،ثُمَّ يَعْتَدِي فَيَقْتُلُ: فَلَهُ عَذٰابٌ أَلِيمٌ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ».
٩٩-/٧٩٢ _٣- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفّٰارَةٌ لَهُ [٢].قَالَ:«يُكَفَّرُ عَنْهُ مِنْ ذُنُوبِهِ بِقَدْرِ مَا عَفَا مِنْ جِرَاحٍ أَوْ غَيْرِهِ».
قَالَ:وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبٰاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَ أَدٰاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسٰانٍ .
قَالَ:«هُوَ الرَّجُلُ يَقْبَلُ الدِّيَةَ،فَيَنْبَغِي لِلطَّالِبِ أَنْ يَرْفُقَ بِهِ وَ لاَ يُعْسِرَهُ،وَ يَنْبَغِي لِلْمَطْلُوبِ أَنْ يُؤَدِّيَ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ،وَ لاَ يَمْطُلَهُ إِذَا قَدَرَ».
٩٩-/٧٩٣ _٤- وَ عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ،عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ، عَنِ الْحَلَبِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَمَنِ اعْتَدىٰ بَعْدَ ذٰلِكَ فَلَهُ عَذٰابٌ أَلِيمٌ .قَالَ:
«الرَّجُلُ يَعْفُو أَوْ يَأْخُذُ الدِّيَةَ،ثُمَّ يَجْرَحُ صَاحِبَهُ أَوْ يَقْتُلُهُ فَلَهُ عَذٰابٌ أَلِيمٌ ».
٩٩-/٧٩٤ _٥- وَ عَنْهُ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ،عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ،عَنْ سَمَاعَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبٰاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَ أَدٰاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسٰانٍ مَا ذَلِكَ الشَّيْءُ؟قَالَ:
«هُوَ الرَّجُلُ يَقْبَلُ الدِّيَةَ،فَأَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الرَّجُلَ الَّذِي لَهُ الْحَقُّ أَنْ يَتَّبِعَهُ بِمَعْرُوفٍ وَ لاَ يُعْسِرَهُ،وَ أَمَرَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ أَنْ يُؤَدِّيَ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ إِذَا أَيْسَرَ».
قُلْتُ:أَ رَأَيْتَ قَوْلَهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَمَنِ اعْتَدىٰ بَعْدَ ذٰلِكَ فَلَهُ عَذٰابٌ أَلِيمٌ ؟قَالَ:«هُوَ الرَّجُلُ يَقْبَلُ الدِّيَةَ أَوْ يُصَالِحُ،ثُمَّ يَجِيءُ بَعْدَ ذَلِكَ فَيُمَثِّلُ أَوْ يَقْتُلُ،فَوَعَدَهُ اللَّهُ عَذَاباً أَلِيماً».
٩٩-/٧٩٥ _٦- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: اَلْحُرُّ بِالْحُرِّ وَ الْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَ الْأُنْثىٰ بِالْأُنْثىٰ .قَالَ:«لاَ يُقْتَلُ حُرٌّ بِعَبْدٍ،وَ لَكِنْ يُضْرَبُ ضَرْباً شَدِيداً،وَ يُغَرَّمُ دِيَةَ الْعَبْدِ؛وَ إِنْ قَتَلَ رَجُلٌ امْرَأَةً،
[١] المطل:اللي و التسويف و التعلّل في أداء الحقّ،و تأخيره من وقت إلى وقت.«مجمع البحرين-مطل-٥:٤٧٣».
[٢] المائدة ٥:٤٥.