البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٢٣ - آل عمران آيه ٤٤- ٣٥
كَانَتْ تَجِدُ أَيَّاماً تَقْضِيهَا [١] وَ هِيَ عَلَيْهَا أَنْ تَكُونَ الدَّهْرَ فِي الْمَسْجِدِ؟».
٩٩-/١٦٩٥ _١١- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «إِنَّ زَكَرِيَّا لَمَّا دَعَا رَبَّهُ أَنْ يَهَبَ لَهُ ذَكَراً فَنَادَتْهُ الْمَلاَئِكَةُ بِمَا نَادَتْهُ بِهِ،فَأَحَبَّ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ ذَلِكَ الصَّوْتَ مِنَ اللَّهِ،أُوحِيَ إِلَيْهِ أَنَّ آيَةَ ذَلِكَ أَنْ يُمْسَكَ لِسَانُهُ عَنِ الْكَلاَمِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ-قَالَ-:فَلَمَّا أُمْسِكَ لِسَانُهُ وَ لَمْ يَتَكَلَّمْ عَلِمَ أَنَّهُ لاَ يَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ إِلاَّ اللَّهُ،وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ: رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قٰالَ آيَتُكَ أَلاّٰ تُكَلِّمَ النّٰاسَ ثَلاٰثَةَ أَيّٰامٍ إِلاّٰ رَمْزاً [٢]».
٩٩-/١٦٩٦ _١٢- عَنْ حَمَّادٍ،عَمَّنْ حَدَّثَهُ،عَنْ أَحَدِهِمَا(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،قَالَ: «لَمَّا سَأَلَ زَكَرِيَّا رَبَّهُ أَنْ يَهَبَ لَهُ ذَكَراً، فَوَهَبَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ يَحْيَى،فَدَخَلَهُ مِنْ ذَلِكَ،فَقَالَ: رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قٰالَ آيَتُكَ أَلاّٰ تُكَلِّمَ النّٰاسَ ثَلاٰثَةَ أَيّٰامٍ إِلاّٰ رَمْزاً [٣]فَكَانَ يُومِئُ بِرَأْسِهِ،وَ هُوَ الرَّمْزُ».
٩٩-/١٦٩٧ _١٣- عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): « وَ سَيِّداً وَ حَصُوراً وَ الْحَصُورُ:اَلَّذِي لاَ يَأْتِي [٤] النِّسَاءَ وَ نَبِيًّا مِنَ الصّٰالِحِينَ [٥]».
٩٩-/١٦٩٨ _١٤- عَنْ حُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ:سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «إِنَّ طَاعَةَ اللَّهِ خِدْمَتُهُ فِي الْأَرْضِ،فَلَيْسَ شَيْءٌ مِنْ خِدْمَتِهِ تَعْدِلُ الصَّلاَةَ،فَمِنْ ثَمَّ نَادَتِ الْمَلاَئِكَةُ زَكَرِيَّا وَ هُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ».
٩٩-/١٦٩٩ _١٥- عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُيَيْنَةَ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ فِي الْكِتَابِ: وَ إِذْ قٰالَتِ الْمَلاٰئِكَةُ يٰا مَرْيَمُ إِنَّ اللّٰهَ اصْطَفٰاكِ وَ طَهَّرَكِ وَ اصْطَفٰاكِ عَلىٰ نِسٰاءِ الْعٰالَمِينَ [٦]اصْطَفَاهَا مَرَّتَيْنِ،وَ الاِصْطِفَاءُ إِنَّمَا هُوَ مَرَّةٌ وَاحِدَةٌ؟قَالَ:فَقَالَ لِي:«يَا حَكَمُ،إِنَّ لِهَذَا تَأْوِيلاً وَ تَفْسِيراً».
فَقُلْتُ لَهُ:فَسِّرْهُ لَنَا،أَبْقَاكَ اللَّهُ.قَالَ:«يَعْنِي اصْطَفَاهَا [٧] أَوَّلاً مِنْ ذُرِّيَّةِ الْأَنْبِيَاءِ الْمُصْطَفَيْنَ الْمُرْسَلِينَ،وَ طَهَّرَهَا مِنْ أَنْ يَكُونَ فِي وِلاَدَتِهَا مِنْ آبَائِهَا وَ أُمَّهَاتِهَا سِفَاحٌ،وَ اصْطَفَاهَا بِهَذَا فِي الْقُرْآنِ يٰا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَ اسْجُدِي وَ ارْكَعِي
[١] في«س»و«ط»نسخة بدل و المصدر:فما تجد أياما تقضيه.
[٢] آل عمران ٣:٤١.
[٣] آل عمران ٣:٤١.
[٤] في المصدر:الذي يأبى.
[٥] آل عمران ٣:٣٩.
[٦] آل عمران ٣:٤٢.
[٧] في«ط»:اصطفيه لها،و في المصدر:اصطفاها إياها.