البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٩٣ - فضلها
فضلها:
٩٩-/١٥٨٦ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ؛وَ الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَ آلَ عِمْرَانَ جَاءَتَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُظِلاَّنِهِ عَلَى رَأْسِهِ،مِثْلَ الْغَمَامَتَيْنِ،أَوْ مِثْلَ الْعَبَاءَتَيْنِ» [١].
٩٩-/١٥٨٧ _٢- وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أَعْطَاهُ اللَّهُ بِكُلِّ حَرْفٍ أَمَاناً مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ،وَ إِنْ كُتِبَتْ بِزَعْفَرَانٍ وَ عُلِّقَتْ عَلَى امْرَأَةٍ لَمْ تَحْمِلْ،حَمَلَتْ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى،وَ إِنْ عُلِّقَتْ عَلَى نَخْلٍ أَوْ شَجَرٍ يَرْمِي ثَمَرَهُ أَوْ وَرَقَهُ،أَمْسَكَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى».
٩٩-/١٥٨٨ _٣- عَنِ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنْ كُتِبَتْ بِزَعْفَرَانٍ وَ عُلِّقَتْ عَلَى امْرَأَةٍ تُرِيدُ الْحَمْلَ،حَمَلَتْ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى،وَ إِنْ عَلَّقَهَا مُعْسِرٌ،يَسَّرَ اللَّهُ أَمْرَهُ،وَ رَزَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى».
[١] في المصدرين:الغيابتين،و غيابة كلّ شيء:ما سترك.«تاج العروس-غيب-١:٤١٦»،و الذي في النّهاية: «تجيء البقرة و آل عمران كأنّهما غمامتان أو غيايتان» ،الغياية:كلّ شيء أضلّ الإنسان فوق رأسه كالسّحابة و غيرها.