البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٢ - ١٧- باب في ما ذكره الشيخ عليّ بن إبراهيم في مطلع تفسيره
و أمّا الترغيب،فقوله: وَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نٰافِلَةً لَكَ عَسىٰ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقٰاماً مَحْمُوداً [١].و قوله:
هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلىٰ تِجٰارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذٰابٍ أَلِيمٍ* تُؤْمِنُونَ بِاللّٰهِ وَ رَسُولِهِ وَ تُجٰاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّٰهِ بِأَمْوٰالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ ذٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ* يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَ يُدْخِلْكُمْ جَنّٰاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهٰارُ . [٢]
و مثله قوله: مَنْ جٰاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهٰا [٣]و قوله: مَنْ جٰاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثٰالِهٰا [٤].و قوله:
مَنْ عَمِلَ صٰالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثىٰ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهٰا بِغَيْرِ حِسٰابٍ . [٥]
و أمّا الترهيب،فمثل قوله: يٰا أَيُّهَا النّٰاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السّٰاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ . [٦]و قوله: يٰا أَيُّهَا النّٰاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَ اخْشَوْا يَوْماً لاٰ يَجْزِي وٰالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَ لاٰ مَوْلُودٌ هُوَ جٰازٍ عَنْ وٰالِدِهِ شَيْئاً إِنَّ وَعْدَ اللّٰهِ حَقٌّ فَلاٰ تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيٰاةُ الدُّنْيٰا وَ لاٰ يَغُرَّنَّكُمْ بِاللّٰهِ الْغَرُورُ . [٧]
و أمّا القصص،فهو ما أخبر اللّه تعالى نبيه(عليه و على آله الصلاة و السلام)من أخبار الأنبياء(عليهم الصلاة و السلام)و قصصهم في قوله: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ [٨].و قوله: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ [٩].و قوله:
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنٰا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنٰا عَلَيْكَ وَ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ . [١٠]و مثله كثير،و نحن نذكر ذلك كله في مواضعه،إن شاء اللّه،و إنّما ذكرنا من الأبواب التي اختصرناها من الكتاب آية واحدة ليستدل بها على غيرها،و يعرف معنى ما ذكرناه ممّا في هذا الكتاب من العلم،و في الذي ذكرناه كفاية لمن شرح اللّه قلبه و صدره، و من عليه بدينه الذي ارتضاه لملائكته و أنبيائه و رسله.
[٨] ٩٩--و شهادة كلّ موصوف أنّه غير الصّفة،فمن وصف اللّه سبحانه فقد قرنه،و من قرنه فقد ثنّاه،و من ثنّاه فقد جزّأه،و من جزّأه فقد جهله،و من جهله فقد أشار إليه،و من أشار إليه فقد حدّه،و من حدّه فقد عدّه». نهج البلاغة:٤٠ الخطبة ١.
[١] الإسراء ١٧:٧٩.
[٢] الصّف ٦١:١٠-١٢.
[٣] النّمل ٢٧:٨٩.
[٤] الأنعام ٦:١٦٠.
[٥] غافر ٤٠:٤٠.
[٦] الحجّ ٢٢:١.
[٧] لقمان ٣١:٣٣.
[٨] الكهف ١٨:١٣.
[٩] يوسف ١٢:٣.
[١٠] غافر ٤٠:٧٨.