البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٦ - مشايخه
٩٩-/١٤٧ _٩- عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «ظَهْرُ الْقُرْآنِ الَّذِينَ نَزَلَ فِيهِمْ،وَ بَطْنُهُ الَّذِينَ عَمِلُوا بِمِثْلِ أَعْمَالِهِمْ».
٩٩-/١٤٨ _١٠- عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ هَذِهِ الرِّوَايَةِ:«مَا فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ إِلاَّ وَ لَهَا ظَهْرٌ وَ بَطْنٌ،وَ مَا فِيهِ حَرْفٌ إِلاَّ وَ لَهُ حَدٌّ،وَ لِكُلِّ حَدٍّ مَطْلَعٌ».مَا يَعْنِي بِقَوْلِهِ:«لَهَا ظَهْرٌ وَ بَطْنٌ؟».
فَقَالَ:«ظَهْرُهُ[تَنْزِيلُهُ]،وَ بَطْنُهُ تَأْوِيلُهُ،مِنْهُ مَا مَضَى،وَ مِنْهُ مَا لَمْ يَكُنْ بَعْدُ،يَجْرِي كَمَا تَجْرِي الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ، كُلَّمَا جَاءَ مِنْهُ شَيْءٌ وَقَعَ،قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَ مٰا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّٰهُ وَ الرّٰاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ [١]نَحْنُ نَعْلَمُهُ».
٩٩-/١٤٩ _١١- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «إِنَّ الْقُرْآنَ فِيهِ مُحْكَمٌ وَ مُتَشَابِهٌ،فَأَمَّا الْمُحْكَمُ فَنُؤْمِنُ بِهِ وَ نَعْمَلُ بِهِ،وَ نَدِينُ بِهِ،وَ أَمَّا الْمُتَشَابِهُ فَنُؤْمِنُ بِهِ وَ لاَ نَعْمَلُ بِهِ».
٩٩-/١٥٠ _١٢- عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنِ النَّاسِخِ وَ الْمَنْسُوخِ،وَ الْمُحْكَمِ وَ الْمُتَشَابِهِ؟قَالَ:«النَّاسِخُ الثَّابِتُ الْمَعْمُولُ بِهِ،وَ الْمَنْسُوخُ مَا قَدْ كَانَ يُعْمَلُ بِهِ ثُمَّ جَاءَ مَا نَسَخَهُ،وَ الْمُتَشَابِهُ مَا اشْتَبَهَ عَلَى جَاهِلِهِ».
٩٩-/١٥١ _١٣- عَنْ جَابِرٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ شَيْءٍ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ فَأَجَابَنِي،ثُمَّ سَأَلْتُهُ ثَانِيَةً فَأَجَابَنِي بِجَوَابٍ آخَرَ،فَقُلْتُ:جُعِلْتُ فِدَاكَ،كُنْتَ أَجَبْتَ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ بِجَوَابٍ غَيْرِ هَذَا قَبْلَ الْيَوْمِ؟!فَقَالَ لِي:
«يَا جَابِرُ،إِنَّ لِلْقُرْآنِ بَطْناً،وَ لِلْبَطْنِ بَطْناً وَ ظَهْراً،وَ لِلظَّهْرِ [٢] ظَهْراً-يَا جَابِرُ-وَ لَيْسَ شَيْءٌ أَبْعَدَ مِنْ عُقُولِ الرِّجَالِ مِنْ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ،إِنَّ الْآيَةَ لَيَكُونُ أَوَّلُهَا فِي شَيْءٍ وَ أَوْسَطُهَا فِي شَيْءٍ وَ آخِرُهَا فِي شَيْءٍ،وَ هُوَ كَلاَمٌ مُتَّصِلٌ يُتَصَرَّفُ عَلَى وُجُوهٍ».
٩٩-/١٥٢ _١٤- عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ،أَنَّ عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)مَرَّ عَلَى قَاضٍ فَقَالَ:«هَلْ تَعْرِفُ النَّاسِخَ مِنَ الْمَنْسُوخِ؟»فَقَالَ:لاَ،فَقَالَ:«هَلَكْتَ وَ أَهْلَكْتَ،تَأْوِيلُ كُلِّ حَرْفٍ مِنَ الْقُرْآنِ عَلَى وُجُوهٍ».
٩٩-/١٥٣ _١٥- عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «إِنَّ فِي الْقُرْآنِ مَا مَضَى وَ مَا يَحْدُثُ وَ مَا هُوَ كَائِنٌ،كَانَتْ فِيهِ أَسْمَاءُ الرِّجَالِ فَأُلْقِيَتْ،وَ إِنَّمَا الاِسْمُ الْوَاحِدُ مِنْهُ فِي وُجُوهٍ لاَ تُحْصَى،يَعْرِفُ ذَلِكَ الْوُصَاةُ».
[١] آل عمران ٣:٧.
[٢] (بطنا و ظهرا و للظهر)ليس في المصدر.