البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧ - ١- التفسير بالرأي
فَقُلْتُ لَهُ:بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي،فَسَمِّهِمْ لِي؟فَسَمَّاهُمْ رَجُلاً رَجُلاً،مِنْهُمْ-وَ اللَّهِ،يَا أَخَا بَنِي هِلاَلٍ-مَهْدِيُّ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)الَّذِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً-وَ اللَّهِ-إِنِّي لَأَعْرِفُ مَنْ يُبَايِعُهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ،وَ أَعْرِفُ أَسْمَاءَ آبَائِهِمْ وَ قَبَائِلِهِمْ».
٩٩-/١٠٩ _١٥- عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ،عَمَّنْ حَدَّثَهُ،عَنْ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «لَوِ اسْتَقَامَتْ لِيَ الْإِمْرَةُ وَ كُسِرَتْ-أَوْ ثُنِيَتْ-لِيَ الْوِسَادَةُ لَحَكَمْتُ لِأَهْلِ التَّوْرَاةِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي التَّوْرَاةِ،حَتَّى تَذْهَبَ إِلَى اللَّهِ أَنِّي قَدْ حَكَمْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهَا،وَ لَحَكَمْتُ لِأَهْلِ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي الْإِنْجِيلِ،حَتَّى يَذْهَبَ إِلَى اللَّهِ أَنِّي قَدْ حَكَمْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ، وَ لَحَكَمْتُ فِي أَهْلِ الْقُرْآنِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ،حَتَّى يَذْهَبَ إِلَى اللَّهِ أَنِّي قَدْ حَكَمْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ».
٩٩-/١١٠ _١٦- عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: قُلْتُ لَهُ:اَلْأَئِمَّةُ بَعْضُهُمْ أَعْلَمُ مِنْ بَعْضٍ؟قَالَ:
«نَعَمْ،وَ عِلْمُهُمْ بِالْحَلاَلِ وَ الْحَرَامِ وَ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ وَاحِدٌ».
٩٩-/١١١ _١٧- عَنْ حَفْصِ بْنِ قُرْطٍ الْجُهَنِيِّ،عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «كَانَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،صَاحِبَ حَلاَلٍ وَ حَرَامٍ وَ عِلْمٍ بِالْقُرْآنِ،وَ نَحْنُ عَلَى مِنْهَاجِهِ».
٩٩-/١١٢ _١٨- عَنِ السَّكُونِيِّ،عَنْ جَعْفَرٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ جَدِّهِ،عَنْ أَبِيهِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «إِنَّ فِيكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ-كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ-وَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
/١١٣ _١٩
عَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ فَرَضَ طَاعَتَنَا فِي كِتَابِهِ فَلاَ يَسَعُ النَّاسَ جَهْلُهَا،لَنَا صَفْوُ الْمَالِ،وَ لَنَا الْأَنْفَالُ،وَ لَنَا كَرَائِمُ الْقُرْآنِ،وَ لاَ أَقُولُ لَكُمْ إِنَّا أَصْحَابُ الْغَيْبِ،وَ نَعْلَمُ كِتَابَ اللَّهِ، وَ كِتَابُ اللَّهِ يَحْتَمِلُ كُلَّ شَيْءٍ،إِنَّ اللَّهَ أَعْلَمَنَا عِلْماً لاَ يَعْلَمُهُ أَحَدٌ غَيْرُهُ،وَ عِلْماً قَدْ أَعْلَمَهُ مَلاَئِكَتَهُ وَ رُسُلَهُ،فَمَا عَلِمَتْهُ مَلاَئِكَتُهُ وَ رُسُلُهُ فَنَحْنُ نَعْلَمُهُ».
٩٩-/١١٤ _٢٠- عَنْ مُرَازِمٍ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَمْ يَزَلِ اللَّهُ يَبْعَثُ فِينَا مَنْ يَعْلَمُ كِتَابَهُ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ،وَ إِنَّ عِنْدَنَا مِنْ حَلاَلِ اللَّهِ وَ حَرَامِهِ مَا يَسَعُنَا مِنْ كِتْمَانِهِ،مَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نُحَدِّثَ بِهِ أَحَداً».
٩٩-/١١٥ _٢١- عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ -وَ سَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ-:«لَوْ