البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥١٢ - بقرة آيه ٢٥١
٩٩-/١٣٧١ _٢٢- وَ عَنْهُ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «كَانَ الْمَلِكُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ هُوَ الَّذِي يَسِيرُ بِالجُنُودِ،وَ النَّبِيُّ يُقِيمُ لَهُ أَمْرَهُ وَ يُنْبِئُهُ بِالْخَبَرِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ».
٩٩-/١٣٧٢ _٢٣- وَ عَنْهُ،قَالَ: قِيلَ:إِنَّ السَّكِينَةَ الَّتِي كَانَتْ فِيهِ رِيحٌ هَفَّافَةٌ مِنَ الْجَنَّةِ،لَهَا وَجْهٌ كَوَجْهِ الْإِنْسَانِ. عَنْ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ).
قوله تعالى:
وَ لَوْ لاٰ دَفْعُ اللّٰهِ النّٰاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَ لٰكِنَّ اللّٰهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعٰالَمِينَ[٢٥١]
٩٩-/١٣٧٣ _١- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ جَمِيلٍ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):
«إِنَّ اللَّهَ يَدْفَعُ بِمَنْ يُصَلِّي مِنْ شِيعَتِنَا عَمَّنْ لاَ يُصَلِّي مِنْ شِيعَتِنَا،وَ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى تَرْكِ الصَّلاَةِ لَهَلَكُوا.وَ إِنَّ اللَّهَ لَيَدْفَعُ بِمَنْ يُزَكِّي مِنْ شِيعَتِنَا عَمَّنْ لاَ يُزَكِّي مِنْ شِيعَتِنَا،وَ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى تَرْكِ الزَّكَاةِ لَهَلَكُوا.وَ إِنَّ اللَّهَ لَيَدْفَعُ بِمَنْ يَحُجُّ مِنْ شِيعَتِنَا عَمَّنْ لاَ يَحُجُّ [١]،وَ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى تَرْكِ الْحَجِّ لَهَلَكُوا؛وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ لَوْ لاٰ دَفْعُ اللّٰهِ النّٰاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَ لٰكِنَّ اللّٰهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعٰالَمِينَ ».
٩٩-/١٣٧٤ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ،عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ لَيَدْفَعُ بِمَنْ يُصَلِّي مِنْ شِيعَتِنَا عَمَّنْ لاَ يُصَلِّي مِنْ شِيعَتِنَا،وَ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى تَرْكِ الصَّلاَةِ لَهَلَكُوا.وَ إِنَّ اللَّهَ لَيَدْفَعُ بِمَنْ يُزَكِّي مِنْ شِيعَتِنَا عَمَّنْ لاَ يُزَكِّي،وَ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى تَرْكِ الزَّكَاةِ لَهَلَكُوا.وَ إِنَّ اللَّهَ لَيَدْفَعُ بِمَنْ يَحُجُّ مِنْ شِيعَتِنَا عَمَّنْ لاَ يَحُجُّ،وَ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى تَرْكِ الْحَجِّ لَهَلَكُوا؛وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ لَوْ لاٰ دَفْعُ اللّٰهِ النّٰاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَ لٰكِنَّ اللّٰهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعٰالَمِينَ ،فَوَ اللَّهِ مَا نَزَلَتْ إِلاَّ فِيكُمْ،وَ لاَ عَنَى بِهَا غَيْرَكُمْ».
٩٩-/١٣٧٥ _٣- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ يَدْفَعُ بِمَنْ يُصَلِّي مِنْ شِيعَتِنَا عَمَّنْ لاَ يُصَلِّي مِنْ شِيعَتِنَا،وَ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى تَرْكِ الصَّلاَةِ لَهَلَكُوا.وَ إِنَّ اللَّهَ لَيَدْفَعُ بِمَنْ يَصُومُ مِنْهُمْ عَمَّنْ لاَ
[١] في المصدر زيادة:من شيعتنا.