البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨٣ - بقرة آيه ٣٦- ٣٥
ملعونة».
٩٩-/٤٠٦ _٨- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبِي،وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ،قَالاَ:حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ،قَالاَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،وَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ،وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ،قَالُوا:حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ،عَنْ آبَائِهِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،عَنْ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،قَالَ: «إِنَّمَا كَانَ لَبْثُ آدَمَ وَ حَوَّاءَ فِي الْجَنَّةِ حَتَّى أُخْرِجَا مِنْهَا سَبْعَ سَاعَاتٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا حَتَّى أَهْبَطَهُمَا اللَّهُ مِنْ يَوْمِهِمَا ذَلِكَ».
٩٩-/٤٠٧ _٩- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ،عَنْ وَاصِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:سَمِعْتُهُ يَقُولُ: أَمَرَ اللَّهُ وَ لَمْ يَشَأْ،وَ شَاءَ وَ لَمْ يَأْمُرْ:أَمَرَ إِبْلِيسَ أَنْ يَسْجُدَ لِآدَمَ وَ شَاءَ أَنْ لاَ يَسْجُدَ،[وَ لَوْ شَاءَ لَسَجَدَ]،وَ نَهَى آدَمَ عَنْ أَكْلِ الشَّجَرَةِ وَ شَاءَ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا،وَ لَوْ لَمْ يَشَأْ لَمْ يَأْكُلْ».
٩٩-/٤٠٨ _١٠- عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيِّ،وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَلَوِيِّ،جَمِيعاً عَنِ الْفَتْحِ بْنِ يَزِيدَ الْجُرْجَانِيِّ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ لِلَّهِ إِرَادَتَيْنِ وَ مَشِيئَتَيْنِ:
إِرَادَةَ حَتْمٍ،وَ إِرَادَةَ عَزْمٍ،يَنْهَى وَ هُوَ يَشَاءُ،وَ يَأْمُرُ وَ هُوَ لاَ يَشَاءُ.
أَ وَ مَا رَأَيْتَ أَنَّهُ نَهَى آدَمَ وَ زَوْجَتَهُ أَنْ يَأْكُلاَ مِنَ الشَّجَرَةِ وَ شَاءَ ذَلِكَ،وَ لَوْ لَمْ يَشَأْ أَنْ يَأْكُلاَ لَمَا غَلَبَتْ مَشِيئَتُهُمَا مَشِيئَةَ اللَّهِ،وَ أَمَرَ إِبْرَاهِيمَ أَنْ يَذْبَحَ إِسْحَاقَ [١] وَ لَمْ يَشَأْ أَنْ يَذْبَحَهُ،وَ لَوْ شَاءَ ذَبْحَهُ لَمَا غَلَبَتْ مَشِيئَةُ إِبْرَاهِيمَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) مَشِيئَةَ اللَّهِ تَعَالَى».
٩٩-/٤٠٩ _١١- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ الْعِجْلِيُّ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانُ [٢]،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ بَكْرُ [٣] بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ بُهْلُولٍ [عَنْ أَبِيهِ] [٤]،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ،عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَ الْأَرْوَاحَ قَبْلَ الْأَجْسَادِ بِأَلْفَيْ عَامٍ،فَجَعَلَ أَعْلاَهَا وَ أَشْرَفَهَا أَرْوَاحَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ الْأَئِمَّةِ بَعْدَهُمْ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ)فَعَرَضَهَا عَلَى السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبَالِ،فَغَشِيَهَا نُورُهُمْ.
[١] في«ط»:نسخة بدل:إسماعيل.
[٢] في«س»و«ط»:العطّار،و الصّواب ما أثبتناه.راجع جامع الرواة ١:١٢٧،معجم رجال الحديث ٢:٣٦٣،و كذا ورد في من لا يحضره الفقيه ١:٦٦٨/١٥٤.
[٣] في«س»:أبو محمّد أبو بكر،و في«ط»:أبو بكر محمّد،و الظاهر صحّة ما في المتن،راجع رجال النجاشيّ:٢٧٧/١٠٩،و معجم رجال الحديث ٣:٣٤٩.
[٤] أثبتناه من المصدر،و هو الصّواب.راجع معجم رجال الحديث ٣:٣٧٤ و ٣٧٨.