البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٤ - بقرة آيه ٦٢- ٥٨
٩٩-/٤٨٤ _٥- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ [١] أَصْحَابِنَا،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ بَشِيرٍ [٢]، عَنْ مُوسَى بْنِ قَادِمٍ،عَنْ سُلَيْمَانَ،عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مٰا ظَلَمُونٰا وَ لٰكِنْ كٰانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ .قَالَ:«إِنَّ اللَّهَ أَعْظَمُ وَ أَعَزُّ وَ أَجَلُّ وَ أَمْنَعُ مِنْ أَنْ يُظْلَمَ،وَ لَكِنَّهُ خَلَطَنَا بِنَفْسِهِ، فَجَعَلَ ظُلْمَنَا ظُلْمَهُ،وَ وَلاَيَتَنَا وَلاَيَتَهُ،حَيْثُ يَقُولُ: إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا [٣]يَعْنِي الْأَئِمَّةَ مِنَّا».
ثمّ قال في موضع آخر: وَ مٰا ظَلَمُونٰا وَ لٰكِنْ كٰانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ثم ذكر مثله.
٩٩-/٤٨٥ _٦- عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا،عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: وَ مٰا ظَلَمُونٰا وَ لٰكِنْ كٰانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [٤].
قَالَ:«إِنَّ اللَّهَ أَعَزُّ وَ أَمْنَعُ مِنْ أَنْ يُظْلَمَ،أَوْ يَنْسُبَ نَفْسَهُ إِلَى الظُّلْمِ،وَ لَكِنَّ اللَّهَ خَلَطَنَا بِنَفْسِهِ،فَجَعَلَ ظُلْمَنَا ظُلْمَهُ، وَ وَلاَيَتَنَا وَلاَيَتَهُ،ثُمَّ أَنْزَلَ بِذَلِكَ قُرْآناً عَلَى نَبِيِّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فَقَالَ: وَ مٰا ظَلَمْنٰاهُمْ وَ لٰكِنْ كٰانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ».
قُلْتُ:هَذَا تَنْزِيلٌ؟قَالَ:«نَعَمْ».
/٤٨٦ _٧-علي بن إبراهيم-في معنى الآية-:أن بني إسرائيل لما عبر موسى بهم البحر نزلوا في مفازة،فقالوا:
يا موسى،أهلكتنا و قتلتنا و أخرجتنا من العمران إلى مفازة لا ظل و لا شجر و لا ماء،و كانت تجيء بالنهار غمامة تظلهم من الشمس،و ينزل عليهم بالليل المن فيقع على النبات و الشجر و الحجر فيأكلونه،و بالعشي يأتيهم طائر مشوي يقع على موائدهم،فإذا أكلوا و شربوا [٥] طار و مر،و كان مع موسى حجر يضعه وسط العسكر ثمّ يضربه بعصاه فتنفجر منه اثنتا عشرة عينا،كما حكى اللّه،فيذهب إلى كل سبط في رحله،و كانوا اثنا عشر سبطا».
قوله تعالى:
وَ إِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هٰذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهٰا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَ ادْخُلُوا الْبٰابَ سُجَّداً وَ قُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطٰايٰاكُمْ وَ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ[٥٨]
[١] في المصدر:عن بعض.
[٢] في المصدر:بشر،و كلاهما وارد،راجع معجم رجال الحديث ١١:٤١ و ١٩:٦٤.
[٣] المائدة ٥:٥٥.
[٤] النّحل ١٦:١١٨.
[٥] في المصدر:و شبعوا.