البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٠ - بقرة آيه ١٩٤
عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى،عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَلاٰ عُدْوٰانَ إِلاّٰ عَلَى الظّٰالِمِينَ .
قَالَ:«أَوْلاَدُ قَتَلَةِ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
٩٩-/٩٢٧ _٣- الْعَيَّاشِيُّ:عَنِ الْحَسَنِ بَيَّاعِ الْهَرَوِيِّ،يَرْفَعُهُ،عَنْ أَحَدِهِمَا(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: فَلاٰ عُدْوٰانَ إِلاّٰ عَلَى الظّٰالِمِينَ .قَالَ:«إِلاَّ عَلَى ذُرِّيَّةِ قَتَلَةِ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
٩٩-/٩٢٨ _٤- عَنْ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:أَخْبَرَنِي مَنْ رَوَاهُ عَنْ أَحَدِهِمَا(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،قَالَ: قُلْتُ: فَلاٰ عُدْوٰانَ إِلاّٰ عَلَى الظّٰالِمِينَ ؟قَالَ:«لاَ يَعْتَدِي اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَلَى أَحَدٍ،إِلاَّ عَلَى نَسْلِ قَتَلَةِ [١] الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
٩٩-/٩٢٩ _٥- ابْنُ بَابَوَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَذَانِيُّ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ عَبْدِ السَّلاَمِ بْنِ صَالِحٍ الْهَرَوِيِّ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ،مَا تَقُولُ فِي حَدِيثٍ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،أَنَّهُ قَالَ:«إِذَا قَامَ [٢] الْقَائِمُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) قَتَلَ ذَرَارِيَّ قَتَلَةِ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)بِفَعَالِ آبَائِهَا؟»فَقَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«هُوَ كَذَلِكَ».
قُلْتُ:فَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ لاٰ تَزِرُ وٰازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرىٰ [٣]مَا مَعْنَاهُ؟فَقَالَ:«صَدَقَ اللَّهُ فِي جَمِيعِ أَقْوَالِهِ، لَكِنَّ ذَرَارِيَّ قَتَلَةِ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَرْضَوْنَ أَفْعَالَ آبَائِهِمْ،وَ يَفْتَخِرُونَ بِهَا،وَ مَنْ رَضِيَ شَيْئاً كَانَ كَمَنْ أَتَاهُ،وَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً قُتِلَ فِي الْمَشْرِقِ فَرَضِيَ بِقَتْلِهِ رَجُلٌ فِي الْمَغْرِبِ،لَكَانَ الرَّاضِي عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ شَرِيكَ الْقَاتِلِ،وَ إِنَّمَا يَقْتُلُهُمْ بِالْقَائِمِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) [٤]إِذَا خَرَجَ؛لِرِضَاهُمْ بِفِعْلِ آبَائِهِمْ».
قَالَ:فَقُلْتُ لَهُ:بِأَيِّ شَيْءٍ يَبْدَأُ الْقَائِمُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فِيهِمْ إِذَا قَامَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) [٥]؟قَالَ:«يَبْدَأُ بِبَنِي شَيْبَةَ وَ يَقْطَعُ أَيْدِيَهُمْ،لِأَنَّهُمْ سُرَّاقُ بَيْتِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ».
قوله تعالى:
اَلشَّهْرُ الْحَرٰامُ بِالشَّهْرِ الْحَرٰامِ وَ الْحُرُمٰاتُ قِصٰاصٌ فَمَنِ اعْتَدىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدىٰ عَلَيْكُمْ وَ اتَّقُوا اللّٰهَ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللّٰهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ[١٩٤]
[١] زاد في«س»:ولد.
[٢] في المصدر:إذا خرج.
[٣] الأنعام ٦:١٦٤،الإسراء ١٧:١٥،فاطر ٣٥:١٨،الزمر ٣٩:٧.
[٤] في المصدر:القائم.
[٥] في«ط»:القائم فيكم.