البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٠٢ - بسم اللّه الرحمن الرحيم
عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ تَفْسِيرِ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ قَالَ:«الْبَاءُ بَهَاءُ اللَّهِ،وَ السِّينُ سَنَاءُ اللَّهِ، وَ الْمِيمُ مُلْكُ اللَّهِ،وَ اللَّهُ إِلَهُ كُلِّ شَيْءٍ،وَ الرَّحْمَنُ بِجَمِيعِ خَلْقِهِ،وَ الرَّحِيمُ بِالْمُؤْمِنِينَ خَاصَّةً».
٩٩-/٢٥٧ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ،عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ تَفْسِيرِ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ،قَالَ:«الْبَاءُ بَهَاءُ اللَّهِ،وَ السِّينُ سَنَاءُ اللَّهِ،وَ الْمِيمُ مَجْدُ اللَّهِ-وَ رَوَى بَعْضُهُمْ:اَلْمِيمُ مُلْكُ اللَّهِ-وَ اللَّهُ إِلَهُ كُلِّ شَيْءٍ،الرَّحْمَنُ بِجَمِيعِ خَلْقِهِ،وَ الرَّحِيمُ بِالْمُؤْمِنِينَ خَاصَّةً».
٩٩-/٢٥٨ _٣- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ،عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) عَنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ وَ اشْتِقَاقِهَا،وَ اللَّهُ مِمَّ هُوَ مُشْتَقٌّ؟فَقَالَ:«يَا هِشَامُ،اللَّهُ مُشْتَقٌّ مِنْ إِلَهٍ،وَ الْإِلَهُ يَقْتَضِي مَأْلُوهاً،وَ الاِسْمُ غَيْرُ الْمُسَمَّى،فَمَنْ عَبَدَ الاِسْمَ دُونَ الْمَعْنَى فَقَدْ كَفَرَ وَ لَمْ يَعْبُدْ شَيْئاً،وَ مَنْ عَبَدَ الاِسْمَ وَ الْمَعْنَى فَقَدْ أَشْرَكَ وَ عَبَدَ اثْنَيْنِ، وَ مَنْ عَبَدَ الْمَعْنَى دُونَ الاِسْمِ فَذَاكَ التَّوْحِيدُ،أَ فَهِمْتَ يَا هِشَامُ؟».
قَالَ:قُلْتُ زِدْنِي.قَالَ:«لِلَّهِ تِسْعَةٌ وَ تِسْعُونَ اسْماً،فَلَوْ كَانَ الاِسْمُ هُوَ الْمُسَمَّى لَكَانَ كُلُّ اسْمٍ مِنْهَا إِلَهاً،وَ لَكِنْ لِلَّهِ مَعْنًى يَدُلُّ عَلَيْهِ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ،وَ كُلُّهَا غَيْرُهُ.
يَا هِشَامُ،الْخُبْزُ اسْمٌ لِلْمَأْكُولِ،وَ الْمَاءُ اسْمٌ لِلْمَشْرُوبِ،وَ الثَّوْبُ اسْمٌ لِلْمَلْبُوسِ،وَ النَّارُ اسْمٌ لِلْمُحْرِقِ، [١]أَ فَهِمْتَ-يَا هِشَامُ-فَهْماً تَدْفَعُ بِهِ وَ تُنَاضِلُ بِهِ أَعْدَاءَ اللَّهِ،الْمُتَّخِذِينَ مَعَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ غَيْرَهُ؟».
قُلْتُ:نَعَمْ،فَقَالَ:«نَفَعَكَ اللَّهُ بِهِ وَ ثَبَّتَكَ،يَا هِشَامُ».
قَالَ هِشَامٌ:فَوَ اللَّهِ مَا قَهَرَنِي أَحَدٌ فِي التَّوْحِيدِ حَتَّى قُمْتُ مَقَامِي هَذَا.
٩٩-/٢٥٩ _٤- وَ عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ،عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ ابْنِ رَاشِدٍ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: سُئِلَ عَنْ مَعْنَى اللَّهِ،فَقَالَ:«اسْتَوْلَى عَلَى مَا دَقَّ وَ جَلَّ». [٢]
٩٩-/٢٦٠ _٥- ابْنُ بَابَوَيْهِ:عَنْ أَبِيهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَ مُوسَى بْنِ عُمَرَ،وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ،عَنِ ابْنِ سِنَانٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنِ الاِسْمِ، مَا هُوَ؟فَقَالَ:«صِفَةٌ لِمَوْصُوفٍ».
٩٩-/٢٦١ _٦- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ،عَنِ
[١] في«س»:الحرق.
[٢] ما دقّ و جلّ:حقر و عظم.«مجمع البحرين-دقق-٥:١٦٢».