البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٧٨ - بقرة آيه ٢٢٩
٩٩-/١٢٢٠ _٣- ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي(الْفَقِيهِ):بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِذَا قَالَتِ الْمَرْأَةُ لِزَوْجِهَا جُمْلَةَ:لاَ أُطِيعُ لَكَ أَمْراً.مُفَسِّرَةً أَوْ غَيْرَ مُفَسِّرَةٍ،حَلَّ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ [١]مِنْهَا،وَ لَيْسَ لَهُ عَلَيْهَا رَجْعَةٌ».
٩٩-/١٢٢١ _٤- الشَّيْخُ فِي(التَّهْذِيبِ):بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ، عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «لاَ يَرْجِعُ الرَّجُلُ فِيمَا يَهَبُ لاِمْرَأَتِهِ،وَ لاَ الْمَرْأَةُ فِيمَا تَهَبُ لِزَوْجِهَا،حِيزَ أَوْ لَمْ يُحَزْ [٢]،أَ لَيْسَ اللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ: وَ لاٰ يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمّٰا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً ،وَ قَالَ: فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً [٣]؟وَ هَذَا يَدْخُلُ فِي الصَّدَاقِ وَ الْهِبَةِ».
٩٩-/١٢٢٢ _٥- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «لاَ يَنْبَغِي لِمَنْ أَعْطَى اللَّهَ شَيْئاً أَنْ يَرْجِعَ فِيهِ، وَ مَا لَمْ يُعْطِ لِلَّهِ وَ فِي اللَّهِ فَلَهُ أَنْ يَرْجِعَ فِيهِ،نِحْلَةً كَانَتْ أَوْ هِبَةً،حِيزَتْ أَ وَ لَمْ تُحَزْ [٤]،وَ لاَ يَرْجِعُ الرَّجُلُ فِيمَا يَهَبُ لاِمْرَأَتِهِ،وَ لاَ الْمَرْأَةُ فِيمَا تَهَبُ لِزَوْجِهَا.حِيزَتْ أَ وَ لَمْ تُحَزْ،أَ لَيْسَ اللَّهُ يَقُولُ: وَ لاٰ يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمّٰا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً ،وَ قَالَ: فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً [٥]».
٩٩-/١٢٢٣ _٦- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُخْتَلِعَةِ،كَيْفَ يَكُونُ خُلْعُهَا؟ فَقَالَ:«لاَ يَحِلُّ خُلْعُهَا حَتَّى تَقُولَ:وَ اللَّهِ لاَ أُبِرُّ لَكَ قَسَماً،وَ لاَ أُطِيعُ لَكَ أَمْراً،وَ لَأُوطِئَنَّ فِرَاشَكَ،وَ لَأُدْخِلَنَّ عَلَيْكَ بِغَيْرِ إِذْنِكَ؛فَإِذَا هِيَ قَالَتْ ذَلِكَ حَلَّ خُلْعُهَا،وَ أَحَلَّ [٦] لَهُ مَا أَخَذَ مِنْهَا مِنْ مَهْرِهَا،وَ مَا زَادَ،وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ: فَلاٰ جُنٰاحَ عَلَيْهِمٰا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ وَ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ بَانَتْ مِنْهُ بِتَطْلِيقَةٍ،وَ هِيَ أَمْلَكُ بِنَفْسِهَا،إِنْ شَاءَتْ نَكَحَتْهُ،وَ إِنْ شَاءَتْ فَلاَ،فَإِنْ نَكَحَتْهُ فَهِيَ عِنْدَهُ عَلَى ثِنْتَيْنِ».
قوله تعالى:
تِلْكَ حُدُودُ اللّٰهِ فَلاٰ تَعْتَدُوهٰا وَ مَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّٰهِ فَأُولٰئِكَ هُمُ الظّٰالِمُونَ[٢٢٩]
[١] في المصدر:حلّ له ما أخذ.
[٢] في«ط»:جيز أو لم يجز.
[٣] النساء ٤:٤.
[٤] في«ط»:«جيزت أو لم تجز»في الموضعين.
[٥] النساء ٤:٤.
[٦] في المصدر:و حلّ.