البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٤ - ١٢- باب في معنى الثقلين و الخليفتين من طريق المخالفين
٩٩-/١٩٨ _١٣- وَ فِي احْدَى رِوَايَاتِ الْحُمَيْدِيِّ ،فَقُلْنَا:مَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ،نِسَاؤُهُ؟ قَالَ:لاَ وَ أَيْمُ اللَّهِ،إِنَّ الْمَرْأَةَ تَكُونُ مَعَ الرَّجُلِ الْعَصْرَ مِنَ الدَّهْرِ،ثُمَّ يُطَلِّقُهَا فَتَرْجِعُ إِلَى أَبِيهَا وَ قَوْمِهَا،الْخَبَرَ.
٩٩-/١٩٩ _١٤- (مُسْنَدُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ)يَرْفَعُهُ إِلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،قَالَ:قَالَ:رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ خَلِيفَتَيْنِ:كِتَابَ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ-أَوْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ-وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي، وَ إِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ».
/٢٠٠ _١٥-ابن شاذان:عن مجاهد،قال:قيل لابن عبّاس:ما تقول في عليّ بن أبي طالب(عليه السلام)؟فقال:
ذكرت-و اللّه-أجل الثقلين،سبق بالشهادتين،و صلى القبلتين [١]،و بايع البيعتين،و أعطي السبطين،و هو أبو السبطين الحسن و الحسين،ردت عليه الشمس مرتين،من بعد ما غابت عن القبلتين،و جرد السيف تارتين،و صاحب الكرتين،و مثله كمثل ذي القرنين،ذاك مولانا عليّ بن أبي طالب(عليه السلام).
٩٩-/٢٠١ _١٦- وَ عَنْهُ،يَرْفَعُهُ إِلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ:كِتَابَ اللَّهِ،وَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ،[وَ اعْلَمُوا أَنَّ عَلِيّاً]أَفْضَلُ لَكُمْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ،لِأَنَّهُ مُتَرْجِمٌ لَكُمْ عَنْ كِتَابِ اللَّهِ».
٩٩-/٢٠٢ _١٧- وَ مِنَ(الْجَمْعِ بَيْنَ الصِّحَاحِ السِّتَّةِ)مِنْ صَحِيحِ أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ-وَ هُوَ السُّنَنُ-وَ مِنْ صَحِيحِ التِّرْمِذِيِّ،عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي، أَحَدُهُمَا أَطْوَلُ مِنَ الْآخَرِ؛وَ هُوَ كِتَابُ اللَّهِ،حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ،وَ عِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي،لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ،فَانْظُرُونِي كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِي عِتْرَتِي؟».
قال سفيان:أهل بيته هم ورثة علمه،لأنّه لا يورث من الأنبياء إلاّ العلم،و هو كقول نوح: رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ لِوٰالِدَيَّ وَ لِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً [٢]يريد ديني،و العلماء من أهل دينه المقتدون به و العاملون بما جاء به،لهم فضلان.
[١] في«س»:عن العينين.
[٢] نوح ٧١:٢٨.