البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٢ - ملاحظات حول مصادر الكتاب
٩٩-/١٨٩ _٤- (مُسْنَدُ ابْنِ حَنْبَلٍ)يَرْفَعُهُ إِلَى زَيْدِ بْنِ حَيَّانَ،عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ،قَالَ: دَخَلْنَا-وَ سَاقَ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ- حَتَّى قَالَ:«أَلاَ وَ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ:أَحَدُهُمَا كِتَابُ اللَّهِ،وَ هُوَ حَبْلٌ مَنِ اتَّبَعَهُ كَانَ عَلَى الْهُدَى،وَ مَنْ تَرَكَهُ كَانَ عَلَى ضَلاَلَةٍ».
فَقُلْنَا:مَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ،نِسَاؤُهُ؟ قَالَ:لاَ-و أَيْمُ اللَّهِ-إِنَّ الْمَرْأَةَ تَكُونُ مَعَ الرَّجُلِ الْعَصْرَ مِنَ الدَّهْرِ،ثُمَّ يُطَلِّقُهَا فَتَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهَا وَ قَوْمِهَا،وَ أَهْلُ بَيْتِهِ أَصْلُهُ وَ عَصَبَتُهُ الَّذِينَ حُرِّمُوا الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ.
٩٩-/١٩٠ _٥- (تَفْسِيرُ الثَّعْلَبِيِّ)فِي سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللّٰهِ جَمِيعاً [١]يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،قَالَ:سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)يَقُولُ: «أَيُّهَا النَّاسُ،قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ خَلِيفَتَيْنِ، إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي،أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ؛كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ،وَ عِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي،وَ إِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حتي يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ».
ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ فِي(مَنَاقِبِهِ)كَالْحَدِيثِ الَّذِي نَقَلْتُهُ مِنْ(مُسْنَدِ ابْنِ حَنْبَلٍ)قَبْلَ الَّذِي مِنْ(تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ)يَرْفَعُهُ بِسَنَدِهِ إِلَى زَيْدٍ أَيْضاً. [٢]
وَ مِنْهَا مِثْلَ الَّذِي نَقَلْتُهُ مِنْ(صَحِيحِ مُسْلِمٍ)إِلَى زَيْدٍ أَيْضاً. [٣]
٩٩-/١٩١ _٦- وَ مِنْ(مَنَاقِبِهِ)أَيْضاً يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،قَالَ: «إِنِّي أَوْشَكَ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبَ،وَ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ:كِتَابَ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ،وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي، وَ إِنَّ اللَّطِيفَ الْخَبِيرَ أَخْبَرَنِي أَنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ،فَانْظُرُوا مَاذَا تَخْلُفُونِّي فِيهِمَا».
٩٩-/١٩٢ _٧- أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي(مُسْنَدِهِ):بِإِسْنَادِهِ إِلَى إِسْرَائِيلَ،عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: لَقِيتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ-وَ هُوَ دَاخِلٌ عَلَى الْمُخْتَارِ،أَوْ خَارِجٌ مِنْ عِنْدِهِ-فَقُلْتُ لَهُ:أَ مَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) يَقُولُ:«إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ؟»قَالَ:نَعَمْ.
٩٩-/١٩٣ _٨- مُصَنِّفُ(الصِّحَاحِ السِّتَّةِ)عَنْ سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ وَ التِّرْمِذِيِّ،بِإِسْنَادِهِمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، قَالَ: «إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ،مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي،أَحَدُهُمَا أَعْظَمُ مِنَ الْآخَرِ؛وَ هُوَ كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ
[١] آل عمران ٣:١٠٣.
[٢] مناقب ابن المغازلي:٢٨١/٢٣٤.
[٣] مناقب ابن المغازلي:٢٨٣/٢٣٥.