البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٨٢ - بقرة آيه ٢٣١
التَّطْلِيقَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ».
قوله تعالى:
وَ إِذٰا طَلَّقْتُمُ النِّسٰاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَ لاٰ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرٰاراً لِتَعْتَدُوا وَ مَنْ يَفْعَلْ ذٰلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ[٢٣١]
٩٩-/١٢٤٠ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي(الْفَقِيهِ):بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ،[عَنِ الْحَلَبِيِّ]،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: وَ لاٰ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرٰاراً لِتَعْتَدُوا .قَالَ:«الرَّجُلُ يُطَلِّقُ،حَتَّى إِذَا كَادَ أَنْ يَخْلُوَ أَجَلُهَا رَاجَعَهَا،ثُمَّ طَلَّقَهَا،يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ[فَنَهَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْ ذَلِكَ]».
٩٩-/١٢٤١ _٢- عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ،عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «لاَ يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَتَهُ ثُمَّ يُرَاجِعَهَا،وَ لَيْسَ لَهُ فِيهَا حَاجَةٌ،ثُمَّ يُطَلِّقَهَا،فَهَذَا الضِّرَارُ الَّذِي نَهَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْهُ،إِلاَّ أَنْ يُطَلِّقَ ثُمَّ يُرَاجِعَ وَ هُوَ يَنْوِي الْإِمْسَاكَ».
/١٢٤٢ _٣-(تفسير عليّ بن إبراهيم)،في معنى الآية،قال:إذا طلقها لم يجز له أن يراجعها إن لم يردها.
٩٩-/١٢٤٣ _٤- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ ابْنَيْ أَعْيَنَ،وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ) ،قَالُوا:سَأَلْنَاهُمَا عَنْ قَوْلِهِ: وَ لاٰ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرٰاراً لِتَعْتَدُوا .فَقَالاَ:«هُوَ الرَّجُلُ يُطَلِّقُ الْمَرْأَةَ تَطْلِيقَةً وَاحِدَةً،ثُمَّ يَدَعُهَا حَتَّى إِذَا كَانَ آخِرُ عِدَّتِهَا رَاجَعَهَا،ثُمَّ يُطَلِّقُهَا أُخْرَى،فَيَتْرُكُهَا مِثْلَ ذَلِكَ،فَنَهَى عَنْ ذَلِكَ».
٩٩-/١٢٤٤ _٥- عَنِ الْحَلَبِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: وَ لاٰ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرٰاراً لِتَعْتَدُوا .قَالَ:«الرَّجُلُ يُطَلِّقُ،حَتَّى إِذَا كَادَتْ أَنْ يَخْلُوَ أَجَلُهَا رَاجَعَهَا،ثُمَّ طَلَّقَهَا،ثُمَّ رَاجَعَهَا،يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ،فَنَهَى اللَّهُ عَنْهُ».