البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٧٢ - بقرة آيه ٢٢٨
مٰا خَلَقَ اللّٰهُ فِي أَرْحٰامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللّٰهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ[٢٢٨] /١١٩٠ _١-محمّد بن يعقوب:عن عليّ بن إبراهيم،عن أبيه،عن ابن أبي عمير،عن عمر بن أذينة،عن زرارة،قال:سمعت ربيعة الرأي [١] يقول:من رأيي الإقراء التي سمى اللّه عزّ و جلّ في القرآن:إنّما هو الطهر ما بين الحيضتين [٢].فقال:«كذب لم يقله برأيه،و إنّما بلغه عن علي(صلوات اللّه عليه)».
قلت:أصلحك اللّه،أ كان علي(عليه السلام)يقول ذلك؟فقال:«نعم،إنّما القرء الطهر،يقري فيه الدم فيجمعه، و إذا جاء المحيض دفعه» [٣].
٩٩-/١١٩١ _٢- عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ؛وَ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ،جَمِيعاً،عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ،عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «الْقُرْءُ مَا بَيْنَ الْحَيْضَتَيْنِ».
٩٩-/١١٩٢ _٣- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ جَمِيلٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «الْقُرْءُ مَا بَيْنَ الْحَيْضَتَيْنِ».
٩٩-/١١٩٣ _٤- وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحَجَّالِ،عَنْ ثَعْلَبَةَ،عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «الْأَقْرَاءُ:اَلْأَطْهَارُ».
٩٩-/١١٩٤ _٥- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ،عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: قُلْتُ لَهُ:أَصْلَحَكَ اللَّهُ،رَجُلٌ طَلَّقَ [٤] امْرَأَتَهُ عَلَى طُهْرٍ مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ بِشَهَادَةِ عَدْلَيْنِ؟فَقَالَ:«إِذَا دَخَلَتْ فِي الْحَيْضَةِ الثَّالِثَةِ فَقَدِ انْقَضَتْ عِدَّتُهَا،وَ حَلَّتْ لِلْأَزْوَاجِ».
قُلْتُ لَهُ:أَصْلَحَكَ اللَّهُ،إِنَّ أَهْلَ الْعِرَاقِ يَرْوُونَ عَنْ عَلِيٍّ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ)،[أَنَّهُ]قَالَ:هُوَ أَحَقُّ بِرَجْعَتِهَا مَا لَمْ تَغْتَسِلْ مِنَ الْحَيْضَةِ الثَّالِثَةِ؟فَقَالَ:«كَذَبُوا».
[١] ربيعة الرأي:و هو ربيعة بن فرّوخ التيميّ بالولاء،المدني،أبو عثمان،كان يأخذ بالرأي و القياس فلقّب ربيعة الرأي،و كان صاحب فتوى في المدينة،و به تفقّه مالك بن أنس،و توفّي بالهاشميّة من أرض الأنبار في ١٣٦ ه.تاريخ بغداد ٨:٤٥٣١/٤٢٠،صفوة الصفوة ٢:١٨٣/١٤٨، وفيات الأعيان ٢:٢٣٢/٢٨٨،تذكرة الحفاظ ١:١٥٣/١٥٧،تهذيب التهذيب ٣:٤٩١/٢٥٨.
[٢] بعد كلمة(الحيضتين)سقط،هو:[فدخلت على أبي جعفر(عليه السّلام)فحدّثته بما قال ربيعة]بدليل الحديث(١٠)من تفسير هذه الآية.
[٣] في المصدر:دفقه.
[٤] في«ط»:يطلق.