البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٦١ - بقرة آيه ٢٢٣- ٢٢٢
٩٩-/١١٤٠ _١٣- عَنْ عَلِيٍّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ فِي الْيَتَامَى: وَ إِنْ تُخٰالِطُوهُمْ فَإِخْوٰانُكُمْ .
قَالَ:«يَكُونُ لَهُمُ التَّمْرُ وَ اللَّبَنُ،وَ يَكُونُ لَكَ مِثْلُهُ،عَلَى قَدْرِ مَا يَكْفِيكَ وَ يَكْفِيهِمْ،وَ لاَ يَخْفَى عَلَى اللَّهِ الْمُفْسِدُ مِنَ الْمُصْلِحِ».
٩٩-/١١٤١ _١٤- عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: قُلْتُ لَهُ:يَكُونُ لِلْيَتِيمِ عِنْدِيَ الشَّيْءُ وَ هُوَ فِي حَجْرِي أُنْفِقُ عَلَيْهِ مِنْهُ،وَ رُبَّمَا أَصَبْتُ مِمَّا يَكُونُ لَهُ مِنَ الطَّعَامِ،وَ مَا يَكُونُ مِنِّي إِلَيْهِ أَكْثَرَ؟ فَقَالَ:«لاَ بَأْسَ بِذَلِكَ،إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ».
قوله تعالى:
وَ لاٰ تَنْكِحُوا الْمُشْرِكٰاتِ حَتّٰى يُؤْمِنَّ[٢٢١]
٩٩-/١١٤٢ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ،قَالَ:قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «يَا أَبَا مُحَمَّدٍ،مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ يَتَزَوَّجُ نَصْرَانِيَّةً عَلَى مُسْلِمَةٍ؟» قُلْتُ:جُعِلْتُ فِدَاكَ،وَ مَا قَوْلِي بَيْنَ يَدَيْكَ؟!قَالَ:«لَتَقُولَنَّ فَإِنَّ ذَلِكَ تَعْلَمُ بِهِ قَوْلِي».
قُلْتُ:لاَ يَجُوزُ تَزَوُّجُ نَصْرَانِيَّةٍ عَلَى مُسْلِمَةٍ،وَ لاَ عَلَى غَيْرِ مُسْلِمَةٍ.قَالَ:«وَ لِمَ؟».قُلْتُ:لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ:
وَ لاٰ تَنْكِحُوا الْمُشْرِكٰاتِ حَتّٰى يُؤْمِنَّ .
قَالَ:«فَمَا تَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: وَ الْمُحْصَنٰاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتٰابَ مِنْ قَبْلِكُمْ [١].قُلْتُ:فَقَوْلُهُ: وَ لاٰ تَنْكِحُوا الْمُشْرِكٰاتِ نَسَخَتْ هَذِهِ الْآيَةَ.فَتَبَسَّمَ ثُمَّ سَكَتَ.
قوله تعالى:
وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّسٰاءَ فِي الْمَحِيضِ وَ لاٰ تَقْرَبُوهُنَّ حَتّٰى يَطْهُرْنَ فَإِذٰا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّٰهُ إِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ التَّوّٰابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ*
[١] المائدة ٥:٥.