البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩٤ - بقرة آيه ١٨٥
.قَالَ:«الْيُسْرُ:عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ فُلاَنٌ وَ فُلاَنٌ الْعُسْرُ،فَمَنْ كَانَ مِنْ وُلْدِ آدَمَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)لَمْ يَدْخُلْ فِي وَلاَيَةِ فُلاَنٍ وَ فُلاَنٍ».
٩٩-/٨٧٠ _٣- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ:عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ،رَفَعَهُ ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: يُرِيدُ اللّٰهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لاٰ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ «الْيُسْرُ:اَلْوَلاَيَةُ،وَ الْعُسْرُ:اَلْخِلاَفُ،وَ مُوَالاَةُ أَعْدَاءِ اللَّهِ».
٩٩-/٨٧١ _٤- وَ عَنْهُ:عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا،رَفَعَهُ ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ لِتُكَبِّرُوا اللّٰهَ عَلىٰ مٰا هَدٰاكُمْ .
قَالَ:«التَّكْبِيرُ:اَلتَّعْظِيمُ [١]،وَ الْهِدَايَةُ:اَلْوَلاَيَةُ».
٩٩-/٨٧٢ _٥- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ،[عَنْ أَبِيهِ] [٢]،عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ،عَنْ سَعِيدٍ النَّقَّاشِ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)لِي: «أَمَا إِنَّ فِي لَيْلَةِ الْفِطْرِ تَكْبِيراً،وَ لَكِنَّهُ مَسْنُونٌ [٣]».
قَالَ:قُلْتُ:وَ أَيْنَ هُوَ؟قَالَ:«فِي لَيْلَةِ الْفِطْرِ؛فِي الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ،وَ فِي صَلاَةِ الْفَجْرِ،وَ فِي صَلاَةِ الْعِيدِ، ثُمَّ يُقْطَعُ».
قَالَ:قُلْتُ:كَيْفَ أَقُولُ؟قَالَ:«تَقُولُ:اَللَّهُ أَكْبَرُ،اللَّهُ أَكْبَرُ،لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ،وَ اللَّهُ أَكْبَرُ،اللَّهُ أَكْبَرُ،وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ،اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا؛وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ يَعْنِي الصِّيَامَ وَ لِتُكَبِّرُوا اللّٰهَ عَلىٰ مٰا هَدٰاكُمْ ».
٩٩-/٨٧٣ _٦- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ سَعِيدٍ النَّقَّاشِ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «إِنَّ فِي الْفِطْرِ لَتَكْبِيراً،وَ لَكِنَّهُ مَسْنُونٌ،كَبِّرْ فِي الْمَغْرِبِ لَيْلَةَ الْفِطْرِ،وَ فِي الْعَتَمَةِ،وَ الْفَجْرِ،وَ فِي صَلاَةِ الْعِيدِ،وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: وَ لِتُكَبِّرُوا اللّٰهَ عَلىٰ مٰا هَدٰاكُمْ وَ التَّكْبِيرُ أَنْ تَقُولَ:اَللَّهُ أَكْبَرُ،اللَّهُ أَكْبَرُ،لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ،وَ اللَّهُ أَكْبَرُ،اللَّهُ أَكْبَرُ [٤]،وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ».
قَالَ:وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي عَمْرٍو:اَلتَّكْبِيرُ الْأَخِيرُ أَرْبَعُ مَرَّاتٍ.
٩٩-/٨٧٤ _٧- عَنْ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ رَجُلٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: قُلْتُ لَهُ:جُعِلْتُ فِدَاكَ،مَا يُتَحَدَّثُ بِهِ عِنْدَنَا أَنَّ النَّبِيَّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)صَامَ تِسْعَةً وَ عِشْرِينَ أَكْثَرَ مِمَّا صَامَ ثَلاَثِينَ،أَ حَقٌّ هَذَا؟ قَالَ:«مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ هَذَا حَرْفاً،مَا صَامَهُ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)إِلاَّ ثَلاَثِينَ،لِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ: وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)يَنْقُصُهُ؟!».
[١] في المصدر زيادة:للّه.
[٢] أثبتناه من المصدر،و هو الصواب،انظر مجمع الرجال ٢:٢٧١،معجم رجال الحديث ٧:٦٣.
[٣] في المصدر:مستور.
[٤] (اللّه أكبر)ليس في المصدر.