البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢٢ - بقرة آيه ١٩٦
قَالَ:قُلْتُ:وَ مَا الْحَصْبَةُ؟قَالَ:«يَوْمُ نَفْرِهِ» [١].
قُلْتُ:يَصُومُ وَ هُوَ مُسَافِرٌ؟قَالَ:«نَعَمْ،أَ لَيْسَ[هُوَ]يَوْمَ عَرَفَةَ مُسَافِراً؟إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ نَقُولُ ذَلِكَ لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَصِيٰامُ ثَلاٰثَةِ أَيّٰامٍ فِي الْحَجِّ يَقُولُ:فِي ذِي الْحِجَّةِ».
٩٩-/٩٧٥ _١٣- عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،رَفَعَهُ ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيٰامُ ثَلاٰثَةِ أَيّٰامٍ فِي الْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذٰا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كٰامِلَةٌ .قَالَ:«كَمَالُهَا كَمَالُ الْأُضْحِيَّةِ».
٩٩-/٩٧٦ _١٤- الشَّيْخُ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ،عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ النَّخَعِيِّ،عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى،عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ،قَالَ: كُنْتُ قَائِماً أُصَلِّي،وَ أَبُو الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَاعِداً قُدَّامِي،وَ أَنَا لاَ أَعْلَمُ،فَجَاءَهُ عَبَّادٌ الْبَصْرِيُّ،قَالَ:فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ،فَقَالَ لَهُ:يَا أَبَا الْحَسَنِ،مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ تَمَتَّعَ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ هَدْيٌ؟قَالَ:«يَصُومُ الْأَيَّامَ الَّتِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى».
قَالَ:فَجَعَلْتُ أُصْغِي إِلَيْهِمَا،فَقَالَ لَهُ عَبَّادٌ:وَ أَيُّ الْأَيَّامِ هِيَ؟قَالَ:«قَبْلَ يَوْمِ التَّرْوِيَةِ بِيَوْمٍ،وَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ،وَ يَوْمَ عَرَفَةَ».
قَالَ:فَإِنْ فَاتَهُ ذَلِكَ؟قَالَ:«يَصُومُ صَبِيحَةَ الْحَصْبَةِ،وَ يَوْمَيْنِ بَعْدَ ذَلِكَ».
قَالَ:أَ فَلاَ تَقُولُ كَمَا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ؟قَالَ:«فَأَيَّ شَيْءٍ قَالَ؟».قَالَ:قَالَ:يَصُومُ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ.
قَالَ:«إِنَّ جَعْفَراً كَانَ يَقُولُ:إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَمَرَ بُدَيْلاً [٢] أَنْ يُنَادِيَ:أَنَّ هَذِهِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَ شُرْبٍ،فَلاَ يَصُومَنَّ أَحَدٌ».
قَالَ:يَا أَبَا الْحَسَنِ،إِنَّ اللَّهَ قَالَ: فَصِيٰامُ ثَلاٰثَةِ أَيّٰامٍ فِي الْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذٰا رَجَعْتُمْ ؟قَالَ:«كَانَ جَعْفَرٌ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) يَقُولُ:ذُو الْحِجَّةِ كُلُّهُ مِنْ أَشْهُرِ الْحَجِّ».
٩٩-/٩٧٧ _١٥- عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ صَفْوَانَ وَ فَضَالَةَ،عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ مُوسَى،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ مُتَمَتِّعٍ لاَ يَجِدُ هَدْياً؟قَالَ:«يَصُومُ يَوْماً قَبْلَ يَوْمِ التَّرْوِيَةِ،وَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ،وَ يَوْمَ عَرَفَةَ».
قُلْتُ:فَإِنَّهُ قَدِمَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ،فَخَرَجَ إِلَى عَرَفَاتٍ؟قَالَ:«يَصُومُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ بَعْدَ النَّفْرِ».
قُلْتُ:فَإِنَّ جَمَّالَهُ لَمْ يُقِمْ عَلَيْهِ؟قَالَ:«يَصُومُ يَوْمَ الْحَصْبَةِ،وَ بَعْدَهُ يَوْمَيْنِ [٣]».
قُلْتُ:يَصُومُ وَ هُوَ مُسَافِرٌ؟قَالَ:«نَعَمْ،أَ لَيْسَ هُوَ يَوْمَ عَرَفَةَ مُسَافِراً؟وَ اللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ: ثَلاٰثَةِ أَيّٰامٍ فِي الْحَجِّ ».
[١] يو النفر:و هو اليوم الذي ينفر فيه الناس من منى،فالنفر الأول من منى هو اليوم الثاني من أيّام العشر،و النفر الثاني هو اليوم الثالث منها.«مجمع البحرين-نفر-٣:٥٠٠».
[٢] يأتي في الحديث(٢٠):أمر بلالا.
[٣] في المصدر:بيومين.