البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٤٥ - بقرة آيه ٧٤
٩٩-/٥١٠ _٤- الْعَيَّاشِيُّ:عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ [١]،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ أَمَرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَذْبَحُوا بَقَرَةً،وَ إِنَّمَا كَانُوا يَحْتَاجُونَ إِلَى ذَنَبِهَا،فَشَدَّدُوا [٢]،فَشَدَّدَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ».
٩٩-/٥١١ _٥- عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا،رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ لَبِسَ نَعْلاً صَفْرَاءَ لَمْ يَزَلْ مَسْرُوراً حَتَّى يُبْلِيَهَا،كَمَا قَالَ اللَّهُ: صَفْرٰاءُ فٰاقِعٌ لَوْنُهٰا تَسُرُّ النّٰاظِرِينَ ».
وَ قَالَ:«مَنْ لَبِسَ نَعْلاً صَفْرَاءَ لَمْ يُبْلِهَا حَتَّى يَسْتَفِيدَ عِلْماً أَوْ مَالاً».
٩٩-/٥١٢ _٦- عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ [٣]،قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): إِنَّ أَهْلَ مَكَّةَ يَذْبَحُونَ الْبَقَرَةَ فِي اللَّبَبِ [٤]،فَمَا تَرَى فِي أَكْلِ لُحُومِهَا؟قَالَ:فَسَكَتَ هُنَيْئَةً،ثُمَّ قَالَ:«قَالَ اللَّهُ فَذَبَحُوهٰا وَ مٰا كٰادُوا يَفْعَلُونَ لاَ تَأْكُلْ إِلاَّ مَا ذُبِحَ مِنْ مَذْبَحِهِ».
قوله تعالى:
ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجٰارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَ إِنَّ مِنَ الْحِجٰارَةِ لَمٰا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهٰارُ وَ إِنَّ مِنْهٰا لَمٰا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمٰاءُ وَ إِنَّ مِنْهٰا لَمٰا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّٰهِ وَ مَا اللّٰهُ بِغٰافِلٍ عَمّٰا تَعْمَلُونَ[٧٤]
٩٩-/٥١٣ _١- قَالَ الْإِمَامُ الْعَسْكَرِيُّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ عَسَتْ [٥] وَ جَفَّتْ وَ يَبِسَتْ مِنَ الْخَيْرِ وَ الرَّحْمَةِ قُلُوبُكُمْ،مَعَاشِرَ الْيَهُودِ مِنْ بَعْدِ ذٰلِكَ مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنْتُ مِنَ الْآيَاتِ الْبَاهِرَاتِ فِي زَمَانِ مُوسَى(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ مِنَ الْآيَاتِ الْمُعْجِزَاتِ الَّتِي شَاهَدْتُمُوهَا مِنْ مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ).
[١] في المصدر:الحسن بن عليّ بن محبوب،عن عليّ بن يقطين،و ما في المتن هو الصحيح،راجع معجم رجال الحديث ٥:٥٠.
[٢] (فشدّدوا)ليس في«ط».
[٣] في«س»،«ط»:يونس بن عبد الرّحمن،و ما في المتن هو الأصح لأنّه روى عن أبي عبد اللّه(عليه السّلام)و اختصّ به،أمّا يونس بن عبد الرّحمن فقد قال النجاشيّ:إنّه رأى جعفر بن محمّد(عليه السّلام)بين الصّفا و المروة،و لم يرو عنه.راجع رجال النجاشيّ:١٢٠٧/٤٤٦ و ١٢٠٨.
[٤] اللّبب:المنحر من كل شيء.«النهاية ٤:٢٢٣».
[٥] عسا الشّيء:يبس و اشتدّ و صلب.«الصحاح-عسا-٦:٢٤٢٥».و في«ط»:غشت.