البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦١٦ - آل عمران آيه ٣٤- ٣٣
وَ قَالَ: اِعْمَلُوا آلَ دٰاوُدَ شُكْراً وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبٰادِيَ الشَّكُورُ [١]وَ آلَ عِمْرَانَ وَ آلَ مُحَمَّدٍ. رواية أبي خالد القماط،عنه.
٩٩-/١٦٧٣ _١٥- وَ عَنِ الشَّيْخِ الطُّوسِيِّ قُدِّسَ سِرُّهُ،قَالَ:رَوَى أَبُو جَعْفَرٍ الْقَلاَنِسِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي الْمِقْدَامِ،عَنْ يُونُسَ بْنِ حُبَابٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ جَدِّهِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): مَا بَالُ أَقْوَامٍ إِذَا ذَكَرُوا آلَ إِبْرَاهِيمَ وَ آلَ عِمْرَانَ اسْتَبْشَرُوا،وَ إِذَا ذَكَرُوا آلَ مُحَمَّدٍ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُهُمْ؟!وَ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ،لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ وَافَى بِعَمَلِ سَبْعِينَ نَبِيّاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ حَتَّى يُوَافِيَ بِوَلاَيَتِي وَ وَلاَيَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ».
٩٩-/١٦٧٤ _١٦- وَ قَالَ أَيْضاً:رَوَى رُوحُ بْنُ رُوحٍ،عَنْ رِجَالِهِ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ،عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:
دَخَلْتُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَقُلْتُ:يَا أَبَا الْحَسَنِ،أَخْبِرْنَا بِمَا أَوْصَى إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ).
فَقَالَ:«سَأُخْبِرُكُمْ،إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ وَ ارْتَضَاهُ لَكُمْ،وَ أَتَمَّ عَلَيْكُمْ نِعْمَتَهُ،وَ كُنْتُمْ أَحَقَّ بِهَا وَ أَهْلَهَا،وَ إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى نَبِيِّهِ أَنْ يُوصِيَ إِلَيَّ،فَقَالَ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):يَا عَلِيُّ،احْفَظْ وَصِيَّتِي،وَ ارْفَعْ ذِمَامِي،وَ أَوْفِ بِعَهْدِي، وَ أَنْجِزْ عِدَاتِي،وَ اقْضِ دَيْنِي وَ قَوِّمْهَا،وَ أَحْيِ سُنَّتِي،وَ ادْعُ إِلَى مِلَّتِي،لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى اصْطَفَانِي وَ اخْتَارَنِي،فَذَكَرْتُ دَعْوَةَ أَخِي مُوسَى(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَقُلْتُ:اَللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي كَمَا جَعَلْتَ هَارُونَ مِنْ مُوسَى،فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيَّ:أَنَّ عَلِيّاً وَزِيرُكَ وَ نَاصِرُكَ وَ الْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِكَ.
ثُمَّ-يَا عَلِيُّ-أَنْتَ مِنْ أَئِمَّةِ الْهُدَى وَ أَوْلاَدُكَ مِنْكَ،فَأَنْتُمْ قَادَةُ الْهُدَى وَ التُّقَى،وَ الشَّجَرَةُ الَّتِي أَنَا أَصْلُهَا،وَ أَنْتُمْ فَرْعُهَا،فَمَنْ تَمَسَّكَ بِهَا فَقَدْ نَجَا،وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا فَقَدْ هَلَكَ،الَّذِينَ أَوْجَبَ اللَّهُ تَعَالَى مَوَدَّتَهُمْ وَ وَلاَيَتَهُمْ [٢] وَ الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَ وَصَفَهُمْ لِعِبَادِهِ،فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّ اللّٰهَ اصْطَفىٰ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْرٰاهِيمَ وَ آلَ عِمْرٰانَ عَلَى الْعٰالَمِينَ* ذُرِّيَّةً بَعْضُهٰا مِنْ بَعْضٍ وَ اللّٰهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ فَأَنْتُمْ صَفْوَةُ اللَّهِ مِنْ آدَمَ وَ نُوحٍ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ عِمْرَانَ، وَ أَنْتُمُ الْأُسْرَةُ مِنْ إِسْمَاعِيلَ،وَ الْعِتْرَةُ الْهَادِيَةُ مِنْ مُحَمَّدٍ».
٩٩-/١٦٧٥ _١٧- وَ مِنْ طَرِيقِ الْمُخَالِفِينَ،مِنْ(تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ)رَفَعَهُ إِلَى أَبِي وَائِلٍ،قَالَ: قَرَأْتُ فِي مُصْحَفِ ابْنِ مَسْعُودٍ: إِنَّ اللّٰهَ اصْطَفىٰ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْرٰاهِيمَ وَ آلَ مُحَمَّدٍ عَلَى الْعٰالَمِينَ .
[١] سبأ ٣٤:١٣.
[٢] في«ط»:مودتكم و ولايتكم.