البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦١٥ - آل عمران آيه ٣٤- ٣٣
قَوْلُ اللَّهِ: فَقَدْ آتَيْنٰا آلَ إِبْرٰاهِيمَ الْكِتٰابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْنٰاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً [١]فَأَمَّا الْكِتَابُ فَهُوَ النُّبُوَّةُ،وَ أَمَّا الْحِكْمَةُ فَهُمُ الْحُكَمَاءُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ فِي الصَّفْوَةِ،وَ أَمَّا الْمُلْكُ الْعَظِيمُ فَهُمُ الْأَئِمَّةُ الْهُدَاةُ فِي الصَّفْوَةِ،وَ كُلُّ هَؤُلاَءِ مِنَ الذُّرِّيَّةِ الَّتِي بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ الَّتِي جَعَلَ فِيهِمُ الْبَقِيَّةَ وَ فِيهِمُ الْعَاقِبَةَ،وَ حَفِظَ الْمِيثَاقَ حَتَّى تَنْقَضِيَ الدُّنْيَا،وَ لِلْعُلَمَاءِ وَ لِوُلاَةِ [٢] الْأَمْرِ الاِسْتِنْبَاطُ لِلْعِلْمِ وَ الْهِدَايَةُ».
٩٩-/١٦٦٩ _١١- عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ قَدْ فَرَغَ مِنَ الْأَمْرِ فَقَدْ كَذَبَ،لِأَنَّ الْمَشِيئَةَ لِلَّهِ فِي خَلْقِهِ،يُرِيدُ مَا يَشَاءُ،وَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ،قَالَ اللَّهُ: ذُرِّيَّةً بَعْضُهٰا مِنْ بَعْضٍ وَ اللّٰهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ آخِرُهَا مِنْ أَوَّلِهَا،وَ أَوَّلُهَا مِنْ آخِرِهَا،فَإِذَا أُخْبِرْتُمْ بِشَيْءٍ مِنْهَا بِعَيْنِهِ أَنَّهُ كَائِنٌ وَ كَانَ فِي غَيْرِهِ مِنْهُ،فَقَدْ وَقَعَ الْخَبَرُ عَلَى مَا أُخْبِرْتُمْ عَنْهُ».
٩٩-/١٦٧٠ _١٢- عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ،عَنْ أَبِي كَلَدَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): الرَّوْحُ وَ الرَّاحَةُ،وَ الرَّحْمَةُ وَ النَّضْرَةُ [٣]،وَ الْيُسْرُ وَ الْيَسَارُ،وَ الرِّضَا وَ الرِّضْوَانُ،وَ الْمَخْرَجُ وَ الْفَلْجُ، وَ الْقُرْبُ وَ الْمَحَبَّةُ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ لِمَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً وَ ائْتَمَّ بِالْأَوْصِيَاءِ مِنْ بَعْدِهِ،حَقٌّ عَلَيَّ أَنْ أُدْخِلَهُمْ فِي شَفَاعَتِي، وَ حَقٌّ عَلَى رَبِّي أَنْ يَسْتَجِيبَ لِي فِيهِمْ،لِأَنَّهُمْ أَتْبَاعِي،وَ مَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي،مَثَلُ إِبْرَاهِيمَ جَرَى فِيَّ،لِأَنَّهُ [٤] مِنِّي، وَ أَنَا مِنْهُ،دِينُهُ دِينِي،وَ دِينِي دِينُهُ،وَ سُنَّتُهُ سُنَّتِي،وَ سُنَّتِي سُنَّتُهُ،وَ فَضْلِي فَضْلُهُ،وَ أَنَا أَفْضَلُ مِنْهُ،وَ فَضْلِي لَهُ فَضْلٌ، وَ ذَلِكَ تَصْدِيقُ قَوْلِ رَبِّي: ذُرِّيَّةً بَعْضُهٰا مِنْ بَعْضٍ وَ اللّٰهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ».
٩٩-/١٦٧١ _١٣- عَنْ أَيُّوبَ،قَالَ: سَمِعَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ أَنَا أَقْرَأُ: إِنَّ اللّٰهَ اصْطَفىٰ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْرٰاهِيمَ وَ آلَ عِمْرٰانَ عَلَى الْعٰالَمِينَ فَقَالَ لِي:«وَ آلَ مُحَمَّدٍ.كَانَتْ فَمَحَوْهَا،وَ تَرَكُوا آلَ إِبْرَاهِيمَ وَ آلَ عِمْرَانَ».
٩٩-/١٦٧٢ _١٤- عَنْ أَبِي عَمْرٍو الزُّبَيْرِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: قُلْتُ لَهُ:مَا الْحُجَّةُ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَنَّ آلَ مُحَمَّدٍ هُمْ أَهْلُ بَيْتِهِ؟ قَالَ:«قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: إِنَّ اللّٰهَ اصْطَفىٰ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْرٰاهِيمَ وَ آلَ عِمْرٰانَ وَ آلَ مُحَمَّدٍ.هَكَذَا نَزَلَتْ عَلَى الْعٰالَمِينَ* ذُرِّيَّةً بَعْضُهٰا مِنْ بَعْضٍ وَ اللّٰهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ وَ لاَ تَكُونُ الذُّرِّيَّةُ مِنَ الْقَوْمِ إِلاَّ نَسْلُهُمْ مِنْ أَصْلاَبِهِمْ».
[١] النّساء ٤:٥٤.
[٢] في«ط»و المصدر:و بولاة.
[٣] في المصدر:و النصرة.
[٤] في«ط»و المصدر:في ولايته.