البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠٠ - بقرة آيه ٤٠
يَعْقُوبُ وَ عِيصٌ تَوْأَمَيْنِ،فَوُلِدَ عِيصٌ ثُمَّ وُلِدَ يَعْقُوبُ،فَسُمِّيَ يَعْقُوبَ لِأَنَّهُ خَرَجَ بِعَقِبِ أَخِيهِ عِيصٍ،وَ يَعْقُوبُ هُوَ إِسْرَائِيلُ،وَ مَعْنَى إِسْرَائِيلَ عَبْدُ اللَّهِ،لِأَنَّ(إِسْرَا)هُوَ عَبْدٌ،وَ(ئِيلَ)هُوَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ».
٩٩-/٤٣٧ _٣- وَ رُوِيَ فِي خَبَرٍ آخَرَ: «أَنَّ(إِسْرَا)هُوَ الْقُوَّةُ،وَ(إِيلَ)هُوَ اللَّهُ،فَمَعْنَى إِسْرَائِيلَ قُوَّةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ».
٩٩-/٤٣٨ _٤- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ جَمِيلٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ، قَالَ لَهُ رَجُلٌ:جُعِلْتُ فِدَاكَ،إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [١]وَ إِنَّا نَدْعُو فَلاَ يُسْتَجَابُ لَنَا!قَالَ:«لِأَنَّكُمْ لاَ تُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ،لَوْ وَفَيْتُمْ لَوَفَى اللَّهُ لَكُمْ».
٩٩-/٤٣٩ _٥- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ سَمَاعَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي قَالَ:«بِوَلاَيَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) أُوفِ بِعَهْدِكُمْ أُوفِ لَكُمْ بِالْجَنَّةِ».
٩٩-/٤٤٠ _٦- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبِي(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْقُرَشِيِّ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا حَرِيزٌ،عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ،عَنْ مُجَاهِدٍ،عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَ اللَّهِ،لَقَدْ خَرَجَ آدَمُ مِنَ الدُّنْيَا وَ قَدْ عَاهَدَ[قَوْمَهُ]عَلَى الْوَفَاءِ لِوَلَدِهِ شَيْثٍ،فَمَا وَفَى لَهُ،وَ لَقَدْ خَرَجَ نُوحٌ مِنَ الدُّنْيَا وَ عَاهَدَ قَوْمَهُ عَلَى الْوَفَاءِ لِوَلَدِهِ [٢] سَامٍ،فَمَا وَفَتْ أُمَّتُهُ،وَ لَقَدْ خَرَجَ إِبْرَاهِيمُ مِنَ الدُّنْيَا وَ عَاهَدَ قَوْمَهُ عَلَى الْوَفَاءِ لِوَلَدِهِ [٣] إِسْمَاعِيلَ،فَمَا وَفَتْ أُمَّتُهُ،وَ لَقَدْ خَرَجَ مُوسَى مِنَ الدُّنْيَا وَ عَاهَدَ قَوْمَهُ عَلَى الْوَفَاءِ.لِوَصِيِّهِ يُوشَعَ بْنِ نُونٍ فَمَا وَفَتْ أُمَّتُهُ،وَ لَقَدْ رُفِعَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ إِلَى السَّمَاءِ [٤] وَ قَدْ عَاهَدَ قَوْمَهُ[عَلَى الْوَفَاءِ]لِوَصِيِّهِ شَمْعُونَ بْنِ حَمُّونَ الصَّفَا فَمَا وَفَتْ أُمَّتُهُ.
وَ إِنِّي مُفَارِقُكُمْ عَنْ قَرِيبٍ وَ خَارِجٌ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ،وَ قَدْ عَهِدْتُ إِلَى أُمَّتِي فِي [٥] عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ،وَ إِنَّهَا لَرَاكِبَةٌ سَنَنَ مَنْ قَبْلَهَا مِنَ الْأُمَمِ فِي مُخَالَفَةِ وَصِيِّي وَ عِصْيَانِهِ،أَلاَ وَ إِنِّي مُجَدِّدٌ عَلَيْكُمْ عَهْدِي فِي عَلِيٍّ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمٰا يَنْكُثُ عَلىٰ نَفْسِهِ وَ مَنْ أَوْفىٰ بِمٰا عٰاهَدَ عَلَيْهُ اللّٰهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً [٦].
أَيُّهَا النَّاسُ،إِنَّ عَلِيّاً إِمَامُكُمْ مِنْ بَعْدِي،وَ خَلِيفَتِي عَلَيْكُمْ،وَ هُوَ وَصِيِّي وَ وَزِيرِي وَ أَخِي وَ نَاصِرِي،وَ زَوْجُ ابْنَتِي،وَ أَبُو وُلْدِي،وَ صَاحِبُ شَفَاعَتِي وَ حَوْضِي وَ لِوَائِي،مَنْ أَنْكَرَهُ فَقَدْ أَنْكَرَنِي،وَ مَنْ أَنْكَرَنِي فَقَدْ أَنْكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ،
[١] غافر ٤٠:٦٠.
[٢] [٣] في المصدر:لوصيه.
[٤] (إلى السّماء)ليس في«ط».
[٥] زاد في«ط»:عهد.
[٦] الفتح ٤٨:١٠.