البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٠٩ - بقرة آيه ٢٥٠- ٢٤٦
٩٩-/١٣٥٩ _١٠- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ،عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ،عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:
سَأَلْتُهُ فَقُلْتُ:جُعِلْتُ فِدَاكَ،مَا كَانَ تَابُوتُ مُوسَى(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ كَمْ كَانَتْ سَعَتُهُ؟قَالَ:«ثَلاَثَةُ أَذْرُعٍ فِي ذِرَاعَيْنِ».
قُلْتُ:مَا كَانَ فِيهِ؟قَالَ:«عَصَا مُوسَى وَ السَّكِينَةُ».
قُلْتُ:وَ مَا السَّكِينَةُ؟قَالَ:«رُوحُ اللَّهِ يَتَكَلَّمُ،كَانُوا إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ كَلَّمَهُمْ وَ أَخْبَرَهُمْ بِبَيَانِ مَا يُرِيدُونَ».
٩٩-/١٣٦٠ _١١- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): أَ لَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرٰائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسىٰ إِذْ قٰالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنٰا مَلِكاً نُقٰاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّٰهِ .
قَالَ:«وَ كَانَ الْمَلِكُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ هُوَ الَّذِي يَسِيرُ بِالجُنُودِ،وَ النَّبِيُّ يُقِيمُ لَهُ أَمْرَهُ وَ يُنْبِئُهُ بِالْخَبَرِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ، فَلَمَّا قَالُوا ذَلِكَ لِنَبِيِّهِمْ،قَالَ لَهُمْ:إِنَّهُ لَيْسَ عِنْدَكُمْ وَفَاءٌ وَ لاَ صِدْقٌ وَ لاَ رَغْبَةٌ فِي الْجِهَادِ.فَقَالُوا:إِنَّا كُنَّا نَهَابُ الْجِهَادَ،فَإِذَا أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَ أَبْنَائِنَا،فَلاَ بُدَّ لَنَا مِنَ الْجِهَادِ،وَ نُطِيعُ رَبَّنَا فِي جِهَادِ عَدُوِّنَا.
قَالَ:فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً.فَقَالَتْ عُظَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ:وَ مَا شَأْنُ طَالُوتَ يَمْلِكُ عَلَيْنَا،وَ لَيْسَ فِي بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَ الْمَمْلَكَةِ.وَ قَدْ عَرَفْتَ أَنَّ النُّبُوَّةَ وَ الْمَمْلَكَةَ فِي آلِ لاَوِي وَ يَهُودَا،وَ طَالُوتُ مِنْ سِبْطِ بِنْيَامِينَ بْنِ يَعْقُوبَ.
فَقَالَ لَهُمْ: إِنَّ اللّٰهَ اصْطَفٰاهُ عَلَيْكُمْ وَ زٰادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَ الْجِسْمِ وَ الْمُلْكُ بِيَدِ اللَّهِ يَجْعَلُهُ حَيْثُ يَشَاءُ، لَيْسَ لَكُمْ أَنْ تَخْتَارُوا،وَ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التّٰابُوتُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ تَحْمِلُهُ الْمَلاَئِكَةُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمّٰا تَرَكَ آلُ مُوسىٰ وَ آلُ هٰارُونَ وَ هُوَ الَّذِي كُنْتُمْ تَهْزِمُونَ بِهِ مَنْ لَقِيتُمْ.فَقَالُوا:إِنْ جَاءَ التَّابُوتُ رَضِينَا وَ سَلَّمْنَا».
٩٩-/١٣٦١ _١٢- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: فَلَمّٰا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتٰالُ تَوَلَّوْا إِلاّٰ قَلِيلاً مِنْهُمْ .
قَالَ:«كَانَ الْقَلِيلُ سِتِّينَ أَلْفاً».
٩٩-/١٣٦٢ _١٣- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ: إِنَّ اللّٰهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طٰالُوتَ مَلِكاً قٰالُوا أَنّٰى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنٰا وَ نَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ .
قَالَ:«لَمْ يَكُنْ مِنْ سِبْطِ النُّبُوَّةِ،وَ لاَ مِنْ سِبْطِ الْمَمْلَكَةِ، قٰالَ إِنَّ اللّٰهَ اصْطَفٰاهُ عَلَيْكُمْ ،قَالَ: إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التّٰابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمّٰا تَرَكَ آلُ مُوسىٰ وَ آلُ هٰارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلاٰئِكَةُ ،فَجَاءَتْ بِهِ الْمَلاَئِكَةُ تَحْمِلُهُ».