البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧١٨ - آل عمران آيه ١٨٤
٩٩-/٢٠٠١ _٣- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ سَمَاعَةَ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ: قُلْ قَدْ جٰاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّنٰاتِ وَ بِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صٰادِقِينَ :«وَ قَدْ عَلِمَ أَنَّ هَؤُلاَءِ لَمْ يَقْتُلُوا،وَ لَكِنْ فَقَدْ كَانَ هَوَاهُمْ مَعَ الَّذِينَ قَتَلُوا،فَسَمَّاهُمُ اللَّهُ تَعَالَى قَاتِلِينَ لِمُتَابَعَةِ هَوَاهُمْ وَ رِضَاهُمْ لِذَلِكَ الْفِعْلِ».
٩٩-/٢٠٠٢ _٤- عَنْ عُمَرَ بْنِ مَعْمَرٍ،قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «لَعَنَ اللَّهُ الْقَدَرِيَّةَ،لَعَنَ اللَّهُ الْحَرُورِيَّةَ،لَعَنَ اللَّهُ الْمُرْجِئَةَ،لَعَنَ اللَّهُ الْمُرْجِئَةَ».
قَالَ:قُلْتُ لَهُ:جُعِلْتُ فِدَاكَ،كَيْفَ لَعَنْتَ هَؤُلاَءِ مَرَّةً،وَ لَعَنْتَ هَؤُلاَءِ مَرَّتَيْنِ؟ فَقَالَ:«إِنَّ هَؤُلاَءِ زَعَمُوا أَنَّ الَّذِينَ قَتَلُونَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ،فَثِيَابُهُمْ مُلَطَّخَةٌ بِدِمَائِنَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ،أَ مَا تَسْمَعُ لِقَوْلِ اللَّهِ: اَلَّذِينَ قٰالُوا إِنَّ اللّٰهَ عَهِدَ إِلَيْنٰا أَلاّٰ نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتّٰى يَأْتِيَنٰا بِقُرْبٰانٍ تَأْكُلُهُ النّٰارُ قُلْ قَدْ جٰاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّنٰاتِ إِلَى قَوْلِهِ: صٰادِقِينَ ؟-قَالَ-:فَكَانَ بَيْنَ الَّذِينَ خُوطِبُوا بِهَذَا الْقَوْلِ،وَ بَيْنَ الْقَاتِلِينَ خَمْسُ مِائَةِ سَنَةٍ، فَسَمَّاهُمُ اللَّهُ قَاتِلِينَ بِرِضَاهُمْ بِمَا صَنَعَ أُولَئِكَ».
٩٩-/٢٠٠٣ _٥- مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ،عَمَّنْ حَدَّثَهُ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: قُلْ قَدْ جٰاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّنٰاتِ وَ بِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صٰادِقِينَ وَ قَدْ عَلِمَ أَنَّهُمْ قَالُوا:وَ اللَّهِ مَا قَتَلْنَا وَ لاَ شَهِدْنَا-قَالَ-:وَ إِنَّمَا [١] قِيلَ لَهُمُ:اِبْرَءُوا مِنْ قَتَلَتِهِمْ،فَأَبَوْا».
٩٩-/٢٠٠٤ _٦- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَرْقَطِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ لِي: «تَنْزِلُ الْكُوفَةَ»؟قُلْتُ:نَعَمْ.قَالَ:«فَتَرَوْنَ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ؟».قَالَ:قُلْتُ:جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا رَأَيْتُ مِنْهُمْ أَحَداً [٢]!قَالَ:«فَإِذَنْ أَنْتَ لاَ تَرَى الْقَاتِلَ إِلاَّ مَنْ قَتَلَ،أَوْ مَنْ وَلِيَ الْقَتْلَ،أَ لَمْ تَسْمَعْ إِلَى قَوْلِ اللَّهِ: قُلْ قَدْ جٰاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّنٰاتِ وَ بِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صٰادِقِينَ فَأَيُّ رَسُولٍ قَتَلَ [٣] الَّذِينَ كَانَ مُحَمَّدٌ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ،وَ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ عِيسَى(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)رَسُولٌ؟!إِنَّمَا رَضُوا قَتْلَ أُولَئِكَ فَسُمُّوا قَاتِلِينَ».
قوله تعالى:
فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جٰاؤُ بِالْبَيِّنٰاتِ وَ الزُّبُرِ وَ الْكِتٰابِ الْمُنِيرِ[١٨٤]
[١] في«ط»:و إذا.
[٢] في«س»:ما لبث منهم أحد.
[٣] في«ط»و المصدر:قبل.