البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢٣ - بقرة آيه ١٩٦
قَالَ:قُلْتُ:قَوْلُ اللَّهِ فِي الْحَجِّ ؟قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«وَ نَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ نَقُولُ فِي ذِي الْحِجَّةِ».
٩٩-/٩٧٨ _١٦- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ،عَنْ مُحَمَّدٍ،عَنْ زَكَرِيَّا الْمُؤْمِنِ [١]،عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الصَّيْرَفِيِّ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ [٢]: «مَا تَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ:
فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيٰامُ ثَلاٰثَةِ أَيّٰامٍ فِي الْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذٰا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كٰامِلَةٌ أَيَّ شَيْءٍ يَعْنِي بِكَامِلَةٍ؟».قَالَ:سَبْعَةٌ وَ ثَلاَثَةٌ.قَالَ:«وَ يَخْفَى [٣] ذَا عَلَى ذِي حِجًا [٤]،إِنَّ سَبْعَةً وَ ثَلاَثَةً عَشَرَةٌ؟!».
قَالَ:فَأَيُّ شَيْءٍ هُوَ،أَصْلَحَكَ اللَّهُ.قَالَ:[«انْظُرْ»قَالَ:لاَ عِلْمَ لِي،فَأَيُّ شَيْءٍ هُوَ،أَصْلَحَكَ اللَّهُ؟قَالَ]:«الْكَامِلُ كَمَالُهَا كَمَالُ الْأُضْحِيَّةِ،سَوَاءٌ أَتَيْتَ بِهَا أَوْ أَتَيْتَ بِالْأُضْحِيَّةِ،تَمَامُهَا كَمَالُ الْأُضْحِيَّةِ».
٩٩-/٩٧٩ _١٧- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْهُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنِ اسْتَمْتَعْتَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَإِنَّ عَلَيْكَ الْهَدْيَ، مَا [٥] اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ،إِمَّا جَزُورٌ [٦]،وَ إِمَّا بَقَرَةٌ،وَ إِمَّا شَاةٌ،فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ فَعَلَيْكَ الصِّيَامُ،كَمَا قَالَ اللَّهُ».
٩٩-/٩٨٠ _١٨- وَ ذَكَرَ أَبُو بَصِيرٍ،عَنْهُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)الْمُتْعَةُ وَ هُوَ عَلَى الْمَرْوَةِ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنَ السَّعْيِ».
٩٩-/٩٨١ _١٩- عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ .
قَالَ:«لِيَكُنْ كَبْشاً سَمِيناً،فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَعِجْلاً مِنَ الْبَقَرِ،وَ الْكَبْشُ أَفْضَلُ،فَإِنْ لَمْ يَجِدْ [٧] فَمَوْجُوءاً [٨] مِنَ
[١] في«س و ط»:محمّد،عن ابن زكريّا المؤمن،و الصواب ما أثبتناه لرواية زكريّا عن عبد الرحمن بن عتبة كما في معجم رجال الحديث ٩: ٣٣٧،و لرواية محمّد عن زكريا،كما في معجم رجال الحديث ٧:٢٩٢.
[٢] سفيان بن سعيد بن مسروق الثّوريّ:كان حافظا للحديث و عارفا في علوم الدين،ولد و نشأ في الكوفة و خرج منها سنة ١٤٤ ه،فسكن مكّة و المدينة،و انتقل إلى البصرة فمات فيها مستخفيا بعد أن طلبه المهديّ العبّاسيّ، و له«الجامع الكبير»و«الجامع الصغير»في الحديث،توفّي في ١٦١ ه،حلية الأولياء ٦:٣٥٦،تاريخ بغداد ٩:٤٧٦٣/١٥١، وفيات الأعيان ٢:٢٦٦/٣٨٦،سير أعلام النبلاء ٧:٨٢/٢٢٩،تهذيب التهذيب ٤:١٩٩/١١١.
[٣] في المصدر:و يختل.
[٤] الحجا:العقل.«الصحاح-حجا-٦:٢٣٠٩».
[٥] في المصدر:فما.
[٦] الجزور:من الإبل خاصّة،ما كمل خمس سنين و دخل في السادسة يقع على الذكر و الأنثى.«مجمع البحرين-جزر-٣:٢٤٥».
[٧] زاد في المصدر:جذع.و في البحار ٩٩:٥/٢٧٨:فإن لم يجد فهو جذع من الضأن.
[٨] الموجوء:الخصيّ.«النهاية ٥:١٥٢».