البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٤٩ - بقرة آيه ٢٧١
فَقَالَ:«إِنَّ الْحِكْمَةَ:اَلْمَعْرِفَةُ وَ التَّفَقُّهُ فِي الدِّينِ،فَمَنْ فَقُهَ مِنْكُمْ فَهُوَ حَكِيمٌ،وَ مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَحَبَّ إِلَى إِبْلِيسَ مِنْ مَوْتِ فَقِيهٍ».
/١٤٩٦ _٨-علي بن إبراهيم،قال:الخير الكثير:معرفة أمير المؤمنين(عليه السلام)،و الأئمة(عليهم السلام).
٩٩-/١٤٩٧ _٩- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، رَفَعَهُ،قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): مَا قَسَمَ اللَّهُ لِلْعِبَادِ شَيْئاً أَفْضَلَ مِنَ الْعَقْلِ،فَنَوْمُ الْعَاقِلِ أَفْضَلُ مِنْ سَهَرِ الْجَاهِلِ،وَ إِقَامَةُ الْعَاقِلِ أَفْضَلُ مِنْ شُخُوصِ الْجَاهِلِ،وَ لاَ بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً وَ لاَ رَسُولاً حَتَّى يَسْتَكْمِلَ الْعَقْلَ،وَ يَكُونَ عَقْلُهُ أَفْضَلَ مِنْ جَمِيعِ عُقُولِ أُمَّتِهِ،وَ مَا يُضْمِرُ النَّبِيُّ فِي نَفْسِهِ أَفْضَلُ مِنِ اجْتِهَادِ الْمُجْتَهِدِينَ،وَ مَا أَدَّى الْعَبْدُ فَرَائِضَ اللَّهِ حَتَّى عَقَلَ عَنْهُ،وَ لاَ بَلَغَ جَمِيعُ الْعَابِدِينَ فِي فَضْلِ عِبَادَاتِهِمْ مَا بَلَغَ الْعَاقِلُ،وَ الْعُقَلاَءُ هُمْ أُولُوا الْأَلْبَابِ،قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: وَ مٰا يَذَّكَّرُ إِلاّٰ أُولُوا الْأَلْبٰابِ ».
٩٩-/١٤٩٨ _١٠- وَ عَنِ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «الْحِكْمَةُ ضِيَاءُ الْمَعْرِفَةِ،وَ مِيزَانُ [١] التَّقْوَى،وَ ثَمَرَةُ الصِّدْقِ،وَ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ بِنِعْمَةٍ أَعْظَمَ وَ أَنْعَمَ وَ أَرْفَعَ وَ أَجْزَلَ وَ أَبْهَى مِنَ الْحِكْمَةِ لِلْقَلْبِ؛قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشٰاءُ وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَ مٰا يَذَّكَّرُ إِلاّٰ أُولُوا الْأَلْبٰابِ ».
قوله تعالى:
إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقٰاتِ فَنِعِمّٰا هِيَ وَ إِنْ تُخْفُوهٰا وَ تُؤْتُوهَا الْفُقَرٰاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ[٢٧١]
٩٩-/١٤٩٩ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ،عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ،عَنْ رَجُلٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقٰاتِ فَنِعِمّٰا هِيَ .قَالَ:«يَعْنِي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ».
قَالَ:قُلْتُ: وَ إِنْ تُخْفُوهٰا وَ تُؤْتُوهَا الْفُقَرٰاءَ .قَالَ:«يَعْنِي النَّافِلَةَ،إِنَّهُمْ يَسْتَحِبُّونَ إِظْهَارَ الْفَرَائِضِ،وَ كِتْمَانَ النَّوَافِلِ».
٩٩-/١٥٠٠ _٢- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ،عَنْ أَبِي الْمَغْرَا،
[١] في«ط»:و ميراث.