البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٠٠ - آل عمران آيه ١٣- ١٠
نَحْنُ نَعْلَمُهُ».
٩٩-/١٦١٠ _١٥- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «نَحْنُ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ،فَنَحْنُ نَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ».
/١٦١١ _١٦-علي بن إبراهيم في قوله تعالى: فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ :أي شك.
قوله تعالى:
رَبَّنٰا لاٰ تُزِغْ قُلُوبَنٰا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنٰا وَ هَبْ لَنٰا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهّٰابُ[٨] /١٦١٢ _١٧-علي بن إبراهيم،في قوله تعالى: رَبَّنٰا لاٰ تُزِغْ قُلُوبَنٰا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنٰا :أي لا نشك.
٩٩-/١٦١٣ _١٨- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْأَشْعَرِيِّ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا،رَفَعَهُ،عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ:قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ: «يَا هِشَامُ،إِنَّ اللَّهَ حَكَى عَنْ قَوْمٍ صَالِحِينَ:أَنَّهُمْ قَالُوا: رَبَّنٰا لاٰ تُزِغْ قُلُوبَنٰا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنٰا وَ هَبْ لَنٰا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهّٰابُ حِينَ عَلِمُوا أَنَّ الْقُلُوبَ تَزِيغُ وَ تَعُودُ إِلَى عَمَاهَا وَ رَدَاهَا،إِنَّهُ لَمْ يَخَفِ اللَّهَ مَنْ لَمْ يَعْقِلْ عَنِ اللَّهِ،وَ مَنْ لَمْ يَعْقِلْ عَنِ اللَّهِ لَمْ يَعْقِدْ قَلْبُهُ عَلَى مَعْرِفَةٍ ثَابِتَةٍ يَنْظُرُهَا وَ يَجِدُ حَقِيقَتَهَا فِي قَلْبِهِ،وَ لاَ يَكُونُ أَحَدٌ كَذَلِكَ إِلاَّ مَنْ كَانَ قَوْلُهُ لِفِعْلِهِ مُصَدِّقاً، وَ سِرُّهُ لِعَلاَنِيَتِهِ مُوَافِقاً،لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى اسْمُهُ لَمْ يَدُلَّ عَلَى الْبَاطِنِ الْخَفِيِّ مِنَ الْعَقْلِ إِلاَّ بِظَاهِرٍ مِنْهُ وَ نَاطِقٍ عَنْهُ».
٩٩-/١٦١٤ _١٩- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «أَكْثِرُوا مِنْ أَنْ تَقُولُوا: رَبَّنٰا لاٰ تُزِغْ قُلُوبَنٰا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنٰا وَ لاَ تَأْمَنُوا الزَّيْغَ».
قوله تعالى:
وَ أُولٰئِكَ هُمْ وَقُودُ النّٰارِ -إلى قوله- لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصٰارِ[١٠-١٣] /١٦١٥ _٢٠-علي بن إبراهيم،قوله: وَ أُولٰئِكَ هُمْ وَقُودُ النّٰارِ :يعني حطب النار.و قال:قوله تعالى: