البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٠٢ - آل عمران آيه ١٥٤- ١٤٩
جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ).
قوله تعالى:
وَ مٰا كٰانَ قَوْلَهُمْ إِلاّٰ أَنْ قٰالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنٰا ذُنُوبَنٰا وَ إِسْرٰافَنٰا فِي أَمْرِنٰا وَ ثَبِّتْ أَقْدٰامَنٰا وَ انْصُرْنٰا عَلَى الْقَوْمِ الْكٰافِرِينَ[١٤٧] /١٩٤٨ _١-قال عليّ بن إبراهيم:قوله تعالى: وَ مٰا كٰانَ قَوْلَهُمْ إلى قوله: فِي أَمْرِنٰا يعنون خطاياهم.
قوله تعالى:
يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا -إلى قوله تعالى- وَ اللّٰهُ عَلِيمٌ بِذٰاتِ الصُّدُورِ[١٤٩-١٥٤] /١٩٤٩ _٢-علي بن إبراهيم،في قوله تعالى: يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يعني عبد اللّه ابن أبي حيث خرج مع رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)،ثمّ رجع يجبن أصحابه.
٩٩-/١٩٥٠ _٣- أَبُو عَلِيٍّ الطَّبْرِسِيُّ: فِي قَوْلِهِ: بَلِ اللّٰهُ مَوْلاٰكُمْ وَ هُوَ خَيْرُ النّٰاصِرِينَ قِيلَ:نَزَلَتْ فِي الْمُنَافِقِينَ إِذْ قَالُوا لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ أُحُدٍ،يَوْمَ الْهَزِيمَةِ:اِرْجِعُوا إِلَى إِخْوَانِكُمْ،وَ ارْجِعُوا إِلَى دِينِهِمْ، عَنْ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ).
/١٩٥١ _٤-قال عليّ بن إبراهيم:قوله تعالى: سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ يعني قريشا بِمٰا أَشْرَكُوا بِاللّٰهِ .
قوله تعالى: وَ لَقَدْ صَدَقَكُمُ اللّٰهُ وَعْدَهُ يعني أن ينصركم اللّه عليهم إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ إذ تقتلونهم بإذن اللّه حَتّٰى إِذٰا فَشِلْتُمْ وَ تَنٰازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَ عَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مٰا أَرٰاكُمْ مٰا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيٰا يعني أصحاب عبد اللّه بن جبير الذين تركوا مراكزهم و فروا للغنيمة.
و قوله تعالى: وَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ يعني عبد اللّه بن جبير و أصحابه الذين بقوا حتّى قتلوا ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ أي يختبركم وَ لَقَدْ عَفٰا عَنْكُمْ وَ اللّٰهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ثم ذكر المنهزمين من