البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧١٠ - آل عمران آيه ١٦٧- ١٦٢
قَطِيفَةً حَمْرَاءَ،حَتَّى أَظْهَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى الْقَطِيفَةِ،وَ بَرَّأَ نَبِيَّهُ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)مِنَ الْخِيَانَةِ،وَ أَنْزَلَ فِي كِتَابِهِ: وَ مٰا كٰانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَ مَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمٰا غَلَّ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ ؟!».
٩٩-/١٩٧٢ _١- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ سَمَاعَةَ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «الْغُلُولُ كُلُّ شَيْءٍ غُلَّ مِنَ الْإِمَامِ،وَ أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ شُبْهَةٌ،وَ السُّحْتُ شُبْهَةٌ».
٩٩-/١٩٧٣ _٢- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ مٰا كٰانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ :«فَصَدَقَ اللَّهُ،لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَجْعَلَ نَبِيّاً غَالاًّ وَ مَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمٰا غَلَّ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ وَ مَنْ غَلَّ شَيْئاً رَآهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي النَّارِ،ثُمَّ يُكَلَّفُ أَنْ يَدْخُلَ إِلَيْهِ فَيُخْرِجَهُ مِنَ النَّارِ».
قوله تعالى:
أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوٰانَ اللّٰهِ كَمَنْ بٰاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللّٰهِ وَ مَأْوٰاهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ -إلى قوله تعالى- وَ اللّٰهُ أَعْلَمُ بِمٰا يَكْتُمُونَ[١٦٢-١٦٧]
٩٩-/١٩٧٤ _٣- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوٰانَ اللّٰهِ كَمَنْ بٰاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللّٰهِ وَ مَأْوٰاهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ* هُمْ دَرَجٰاتٌ عِنْدَ اللّٰهِ .
فَقَالَ:«الَّذِينَ اتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ هُمُ الْأَئِمَّةُ،وَ هُمْ-وَ اللَّهِ،يَا عَمَّارُ-دَرَجَاتٌ لِلْمُؤْمِنِينَ،وَ بِوَلاَيَتِهِمْ وَ مَعْرِفَتِهِمْ إِيَّانَا يُضَاعِفُ اللَّهُ لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ،وَ يَرْفَعُ اللَّهُ لَهُمُ الدَّرَجَاتِ الْعُلاَ».
٩٩-/١٩٧٥ _٤- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوٰانَ اللّٰهِ كَمَنْ بٰاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللّٰهِ وَ مَأْوٰاهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ .
فَقَالَ:«هُمُ الْأَئِمَّةُ،وَ هُمْ-وَ اللَّهِ،يَا عَمَّارُ-دَرَجَاتٌ لِلْمُؤْمِنِينَ عِنْدَ اللَّهِ،وَ بِمُوَالاَتِهِمْ وَ بِمَعْرِفَتِهِمْ إِيَّانَا يُضَاعِفُ اللَّهُ لِلْمُؤْمِنِينَ حَسَنَاتِهِمْ،وَ يَرْفَعُ اللَّهُ لَهُمُ الدَّرَجَاتِ الْعُلاَ.
وَ أَمَّا قَوْلُهُ،يَا عَمَّارُ: كَمَنْ بٰاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللّٰهِ إِلَى قَوْلِهِ: اَلْمَصِيرُ فَهُمْ وَ اللَّهِ الَّذِينَ جَحَدُوا حَقَّ عَلِيِّ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ حَقَّ الْأَئِمَّةِ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ،فَبَاءُوا بِذَلِكَ بِسَخَطِ مِنَ اللَّهِ».