البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١٦ - بقرة آيه ١٢٣
قَالَ:«هُمُ الْأَئِمَّةُ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)».
٩٩-/٥٩٧ _٢- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ أَبِي وَلاَّدٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) اَلَّذِينَ آتَيْنٰاهُمُ الْكِتٰابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاٰوَتِهِ أُولٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ .
قَالَ:فَقَالَ:«هُمُ الْأَئِمَّةُ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)».
٩٩-/٥٩٨ _٣- عَنْ مَنْصُورٍ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ: يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاٰوَتِهِ .
فَقَالَ:«الْوُقُوفُ عِنْدَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ».
٩٩-/٥٩٩ _٤- الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الدَّيْلَمِيُّ:عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: اَلَّذِينَ آتَيْنٰاهُمُ الْكِتٰابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاٰوَتِهِ .
قَالَ:«يُرَتِّلُونَ آيَاتِهِ،وَ يَتَفَقَّهُونَ بِهِ،وَ يَعْمَلُونَ بِأَحْكَامِهِ،وَ يَرْجُونَ وَعْدَهُ،وَ يَخَافُونَ وَعِيدَهُ،وَ يَعْتَبِرُونَ بِقِصَصِهِ، وَ يَأْتَمِرُونَ بِأَوَامِرِهِ،وَ يَنْتَهُونَ بِنَوَاهِيهِ [١]؛مَا هُوَ-وَ اللَّهِ-حِفْظُ آيَاتِهِ،وَ دَرْسُ حُرُوفِهِ،وَ تِلاَوَةُ سُوَرِهِ،وَ دَرْسُ أَعْشَارِهِ وَ أَخْمَاسِهِ،حَفِظُوا حُرُوفَهُ وَ أَضَاعُوا حُدُودَهُ،وَ إِنَّمَا هُوَ تَدَبُّرُ آيَاتِهِ وَ الْعَمَلُ بِأَحْكَامِهِ،قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: كِتٰابٌ أَنْزَلْنٰاهُ إِلَيْكَ مُبٰارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيٰاتِهِ [٢]».
قوله تعالى:
وَ اتَّقُوا يَوْماً لاٰ تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَ لاٰ يُقْبَلُ مِنْهٰا عَدْلٌ وَ لاٰ تَنْفَعُهٰا شَفٰاعَةٌ وَ لاٰ هُمْ يُنْصَرُونَ[١٢٣] تقدم تفسير الآية في صدر السورة [٣]،و نزيد هاهنا في معنى العدل:
٩٩-/٦٠٠ _٥- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ يَعْقُوبَ الْأَحْمَرِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «الْعَدْلُ:اَلْفَرِيضَةُ».
٩٩-/٦٠١ _٦- عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفُضَيْلِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «الْعَدْلُ فِي قَوْلِ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):
الْفِدَاءُ».
[١] في المصدر:يتناهون عن نواهيه.
[٢] سورة ص ٣٨:٢٩.
[٣] تقدّم في تفسير الآية(٤٨)من هذه السورة.