البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٣ - بقرة آيه ١٨٩
عَنْ أَبِي أَيُّوبَ،عَنْ سَمَاعَةَ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):اَلرَّجُلُ مِنَّا يَكُونُ عِنْدَهُ الشَّيْءُ يَتَبَلَّغُ بِهِ وَ عَلَيْهِ دَيْنٌ، أَ يُطْعِمُهُ عِيَالَهُ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِمَيْسَرَةٍ فَيَقْضِيَ دَيْنَهُ،أَوْ يَسْتَقْرِضُ عَلَى ظَهْرِهِ فِي خُبْثِ الزَّمَانِ وَ شِدَّةِ الْمَكَاسِبِ،أَوْ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ.
قَالَ:«يَقْضِي بِمَا عِنْدَهُ دَيْنَهُ،وَ لاَ يَأْكُلُ أَمْوَالَ النَّاسِ[إِلاَّ وَ عِنْدَهُ مَا يُؤَدِّي إِلَيْهِمْ حُقُوقَهُمْ،إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: لاٰ تَأْكُلُوا أَمْوٰالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبٰاطِلِ]إِلاّٰ أَنْ تَكُونَ تِجٰارَةً عَنْ تَرٰاضٍ مِنْكُمْ [١].
وَ لاَ يَسْتَقْرِضْ عَلَى ظَهْرِهِ إِلاَّ وَ عِنْدَهُ وَفَاءٌ،وَ لَوْ طَافَ عَلَى أَبْوَابِ النَّاسِ فَرَدُّوهُ بِاللُّقْمَةِ وَ اللُّقْمَتَيْنِ وَ التَّمْرَةِ وَ التَّمْرَتَيْنِ،إِلاَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلِيٌّ يَقْضِي عَنْهُ،فَيَقْضِيَ دَيْنَهُ وَ عِدَتَهُ [٢]،لَيْسَ مِنَّا مِنْ مَيِّتٍ إِلاَّ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ وَلِيّاً يَقُومُ فِي عِدَتِهِ وَ دَيْنِهِ مِنْ بَعْدِهِ» [٣].
٩٩-/٩٠٤ _٩- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:قَالَ الْعَالِمُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «قَدْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّهُ يَكُونُ حُكَّامٌ يَحْكُمُونَ بِغَيْرِ الْحَقِّ،فَنَهَى أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَيْهِمْ،لِأَنَّهُمْ لاَ يَحْكُمُونَ بِالْحَقِّ،فَتَبْطُلُ الْأَمْوَالُ».
٩٩-/٩٠٥ _١٠- أَبُو عَلِيٍّ الطَّبْرِسِيُّ،قَالَ:رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): أَنَّهُ يَعْنِي بِالْبَاطِلِ:اَلْيَمِينَ الْكَاذِبَةَ تُقْتَطَعُ بِهَا الْأَمْوَالُ.
قوله تعالى:
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوٰاقِيتُ لِلنّٰاسِ وَ الْحَجِّ[١٨٩]
٩٩-/٩٠٦ _١- الشَّيْخُ،بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ،قَالَ:أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ [٤]،عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ [٥]،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: قُلْ هِيَ مَوٰاقِيتُ لِلنّٰاسِ وَ الْحَجِّ .
قَالَ:«لِصَوْمِهِمْ وَ فِطْرِهِمْ وَ حَجِّهِمْ».
[١] النّساء ٤:٢٩.
[٢] في المصدر:دينه من بعده.
[٣] في المصدر:و دينه فيقضي عدته و دينه.
[٤] في«س»:أحمد بن محمّد بن سعيد بن القاسم،و في المصدر:أحمد بن محمّد بن سعيد،عن أبي الحسن بن القاسم،و قد ذكره في معجم رجال الحديث ٥:٨٢ و ٢١:١١٣ مرّة موافقا لما أثبتناه من«ط»و أخرى موافقا للمصدر.
[٥] في المصدر:الحسن،و كلاهما وارد،انظر جامع الرواة ١:٤٩٨ و معجم رجال الحديث ١٠:٢٦٣.