البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٣ - بقرة آيه ٥٧
قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُمْ: كُلُوا مِنْ طَيِّبٰاتِ مٰا رَزَقْنٰاكُمْ وَ اشْكُرُوا نِعْمَتِي،وَ عَظِّمُوا مَنْ عَظَّمْتُهُ،وَ وَقِّرُوا مَنْ وَقَّرْتُهُ مِمَّنْ أَخَذْتُ عَلَيْكُمُ الْعُهُودَ وَ الْمَوَاثِيقَ لَهُمْ مُحَمَّداً وَ آلَهُ الطَّيِّبِينَ.
قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مٰا ظَلَمُونٰا لَمَّا بَدَّلُوا،وَ قَالُوا غَيْرَ مَا بِهِ أُمِرُوا،وَ لَمْ يَفُوا بِمَا عَلَيْهِ عَاهَدُوا،لِأَنَّ كُفْرَ الْكَافِرِ لاَ يَقْدَحُ فِي سُلْطَانِنَا وَ مَمَالِكِنَا،كَمَا أَنَّ إِيمَانَ الْمُؤْمِنِ لاَ يَزِيدُ فِي سُلْطَانِنَا وَ لٰكِنْ كٰانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ يُصِرُّون بِهَا بِكُفْرِهِمْ وَ تَبْدِيلِهِمْ».
ثُمَّ[قَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):]«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):عِبَادَ اللَّهِ،عَلَيْكُمْ بِاعْتِقَادِ وَلاَيَتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ،وَ أَنْ لاَ تُفَرِّقُوا بَيْنَنَا،وَ انْظُرُوا كَيْفَ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ حَيْثُ أَوْضَحَ لَكُمُ الْحُجَّةَ لِيُسَهِّلَ عَلَيْكُمْ مَعْرِفَةَ الْحَقِّ،ثُمَّ وَسَّعَ لَكُمْ فِي التَّقِيَّةِ لِتَسْلَمُوا مِنْ شُرُورِ الْخَلْقِ،ثُمَّ إِنْ بَدَّلْتُمْ وَ غَيَّرْتُمْ عَرَضَ عَلَيْكُمُ التَّوْبَةَ وَ قَبِلَهَا مِنْكُمْ،فَكُونُوا لِنِعَمِ اللَّهِ شَاكِرِينَ».
٩٩-/٤٨١ _٢- ابْنُ بَابَوَيْهِ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يُوسُفَ الْبَغْدَادِيِّ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَنْبَسَةَ [١]،قَالَ:حَدَّثَنَا دَارِمُ بْنُ قَبِيصَةَ [٢]،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ آبَائِهِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): الْكَمْأَةُ [٣] مِنَ الْمَنِّ الَّذِي نَزَلَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ،وَ هِيَ شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ؛وَ الْعَجْوَةُ [٤] الَّتِي مِنَ الْبَرْنِيِّ [٥] مِنَ الْجَنَّةِ،وَ هِيَ شِفَاءٌ مِنَ السَّمِّ».
٩٩-/٣٨٢ _٣- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ،عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ [٦]،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)أَنَّهُ قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ،وَ الْمَنُّ مِنَ الْجَنَّةِ، وَ مَاؤُهَا شِفَاءُ الْعَيْنِ».
٩٩-/٤٨٣ _٤- الشَّيْخُ:مُرْسَلاً عَنِ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «نَوْمَةُ الْغَدَاةِ مَشْئُومَةٌ تَطْرُدُ الرِّزْقَ،وَ تُصَفِّرُ اللَّوْنَ، وَ تُقَبِّحُهُ وَ تُغَيِّرُهُ،وَ هُوَ نَوْمُ كُلِّ مَشْئُومٍ،إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَسَمَ الْأَرْزَاقَ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ،وَ إِيَّاكُمْ وَ تِلْكَ النَّوْمَةَ،وَ كَانَ الْمَنُّ وَ السَّلْوَى يَنْزِلُ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ،فَمَنْ نَامَ تِلْكَ السَّاعَةَ لَمْ يَنْزِلْ نَصِيبُهُ،وَ كَانَ إِذَا انْتَبَهَ فَلاَ يَرَى نَصِيبَهُ احْتَاجَ إِلَى السُّؤَالِ وَ الطَّلَبِ».
[١] في«س»:عيينة،و الصّواب ما في المتن و هو راوي كتابي دارم عنه.راجع رجال النجاشيّ:٤٢٩/٢٦١.
[٢] في«ط»:قتيبة،تصحيف،صوابه ما في«س»،راجع رجال النجاشيّ:٤٢٩/١٦٢،و معجم رجال الحديث ٧:٨٦.
[٣] الكماة:فطر من الفصيلة الكمئية،و هي أرضية تنتفخ حاملات أبواغها،فتجنى و تؤكل مطبوخة.«المعجم الوسيط-كمأ-٢:٧٩٧».
[٤] العجوة:ضرب من أجود التمر بالمدينة،و نخلتها تسمّى لينة.«الصحاح-عجا-٦:٢٤١٩».
[٥] البرني:و هو نوع من أجود التمر.«مجمع البحرين-برن ٦:٢١٣»،و في المصدر:في البرني.
[٦] في«س»:مسلم،تصحيف صوابه ما في المتن،راجع رجال الطوسيّ ١٣٨/٢٣٢،و معجم رجال الحديث ٩:٣٢٨.