البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٢٠ - بقرة آيه ٢٥٥
وَ تَلاَ هَذِهِ الْآيَةَ: اَلرَّحْمٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوىٰ [١]».
و
فِي رِوَايَةِ الْحَسَنِ: الْحُجُبُ قَبْلَ الْهَوَاءِ الَّذِي تَحَارُ فِيهِ الْقُلُوبُ.
٩٩-/١٣٩٤ _١٢- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبِي،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ،عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ،وَ مُوسَى بْنِ عُمَرَ،وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلْتُهُ:هَلْ كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَارِفاً بِنَفْسِهِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ؟قَالَ:«نَعَمْ».
قُلْتُ:يَرَاهَا وَ يَسْمَعُهَا؟ قَالَ:«مَا كَانَ مُحْتَاجاً إِلَى ذَلِكَ،لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَسْأَلُهَا،وَ لاَ يَطْلُبُ مِنْهَا،هُوَ نَفْسُهُ،وَ نَفْسُهُ هُوَ،قُدْرَتُهُ نَافِذَةٌ، فَلَيْسَ يَحْتَاجُ أَنْ يُسَمِّيَ نَفْسَهُ،وَ لَكِنَّهُ اخْتَارَ لِنَفْسِهِ أَسْمَاءً لِغَيْرِهِ يَدْعُوهُ بِهَا،لِأَنَّهُ إِذَا لَمْ يُدْعَ بِاسْمِهِ لَمْ يُعْرَفْ،فَأَوَّلُ مَا اخْتَارَ لِنَفْسِهِ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ،لِأَنَّهَا أَعْلَى الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا،فَمَعْنَاهُ اللَّهُ،وَ اسْمُهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ،وَ هَذَا أَوَّلُ أَسْمَائِهِ،لِأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ».
٩٩-/١٣٩٥ _١٣- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: قُلْتُ: مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاّٰ بِإِذْنِهِ ؟قَالَ:«نَحْنُ أُولَئِكَ الشَّافِعُونَ».
٩٩-/١٣٩٦ _١٤- عَنْ حَمَّادٍ،عَنْهُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: رَأَيْتُهُ جَالِساً مُتَوَرِّكاً بِرِجْلِهِ عَلَى فَخِذِهِ،فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ عِنْدَهُ:
جُعِلْتُ فِدَاكَ،هَذِهِ جِلْسَةٌ مَكْرُوهَةٌ؟فَقَالَ:«لاَ،إِنَّ الْيَهُودَ قَالَتْ:إِنَّ الرَّبَّ لَمَّا فَرَغَ مِنْ خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ جَلَسَ عَلَى الْكُرْسِيِّ هَذِهِ الْجِلْسَةَ لِيَسْتَرِيحَ،فَأَنْزَلَ اللَّهُ: اَللّٰهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاٰ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لاٰ نَوْمٌ لَمْ يَكُنْ مُتَوَرِّكاً كَمَا كَانَ».
٩٩-/١٣٩٧ _١٥- عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِ اللَّهِ: وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ .
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ وَ جَمِيعُ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي الْكُرْسِيِّ».
٩٩-/١٣٩٨ _١٦- عَنْ زُرَارَةَ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ أَ وَسِعَ الْكُرْسِيُّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ،أَمْ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ وَسِعْنَ الْكُرْسِيَّ؟فَقَالَ:«إِنَّ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْكُرْسِيِّ».
٩٩-/١٣٩٩ _١٧- عَنِ الْحَسَنِ الْمُثَنَّى [٢]،عَمَّنْ ذَكَرَهُ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «قَالَ أَبُو ذَرٍّ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،مَا
[١] طه ٢٠:٥.
[٢] في المصدر:محسن المثنى و الظاهر أنّه تصحيف:الحسن-أو المحسن-الميثمي.انظر معجم رجال الحديث ٥:١٦٦ و ١٤:١٩٦.