البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٣٧ - آل عمران آيه ٦١
٩٩-/١٧٢٧ _١١- عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَا تَقُولُ قُرَيْشٌ فِي الْخُمُسِ»؟ قَالَ:قُلْتُ:تَزْعُمُ أَنَّهُ لَهَا.
قَالَ:«مَا أَنْصَفُونَا،وَ اللَّهِ لَوْ كَانَ مُبَاهَلَةٌ لَيُبَاهِلُنَّ بِنَا،وَ لَئِنْ كَانَ مُبَارَزَةٌ لَيُبَارِزُنَّ بِنَا،ثُمَّ نَكُونُ وَ هُمْ عَلَى سَوَاءٍ!».
٩٩-/١٧٢٨ _١٢- عَنِ الْأَحْوَلِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: قُلْتُ لَهُ شَيْئاً مِمَّا أَنْكَرَتْهُ النَّاسُ،فَقَالَ:«قُلْ لَهُمْ:إِنَّ قُرَيْشاً قَالُوا:نَحْنُ أُولُو الْقُرْبَى الَّذِينَ هُمْ لَهُمُ الْغَنِيمَةُ.فَقُلْ لَهُمْ:كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)لَمْ يَدْعُ لِلْبِرَازِ يَوْمَ بَدْرٍ غَيْرَ أَهْلِ بَيْتِهِ،وَ عِنْدَ الْمُبَاهَلَةِ جَاءَ بِعَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ فَاطِمَةَ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،أَ فَيَكُونُ لَنَا الْمُرُّ،وَ لَهُمُ الْحُلْوُ؟!».
٩٩-/١٧٢٩ _١٣- عَنِ الْمُنْذِرِ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فَقُلْ تَعٰالَوْا نَدْعُ أَبْنٰاءَنٰا وَ أَبْنٰاءَكُمْ الْآيَةَ،قَالَ:أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ ابْنَيْهِمَا(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ النَّصَارَى:لاَ تَفْعَلُوا فَيُصِيبَكُمْ عَنَتٌ [١].فَلَمْ يَدْعُوهُ».
٩٩-/١٧٣٠ _١٤- عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ،قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَةُ لِأَبِي:مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَسُبَّ أَبَا تُرَابٍ؟ قَالَ:لِثَلاَثٍ رَوَيْتُهُنَّ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الْمُبَاهَلَةِ تَعٰالَوْا نَدْعُ أَبْنٰاءَنٰا وَ أَبْنٰاءَكُمْ الْآيَةَ، أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)بِيَدِ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)قَالَ:«هَؤُلاَءِ أَهْلِي».
٩٩-/١٧٣١ _١٥- وَ رَوَى مِنْ طَرِيقِ الْمُخَالِفِينَ كَثِيرٌ فِي مَعْنَى ذَلِكَ،مِنْهَا:مَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي(صَحِيحِهِ)مِنْ طُرُقٍ، مِنْهَا:فِي الْجُزْءِ الرَّابِعِ،فِي بَابِ فَضَائِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى: فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مٰا جٰاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعٰالَوْا نَدْعُ أَبْنٰاءَنٰا وَ أَبْنٰاءَكُمْ وَ نِسٰاءَنٰا وَ نِسٰاءَكُمْ وَ أَنْفُسَنٰا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللّٰهِ عَلَى الْكٰاذِبِينَ فَرَفَعَ مُسْلِمٌ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ هُوَ طَوِيلٌ يَتَضَمَّنُ عِدَّةَ فَضَائِلَ لِعَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)خَاصَّةً يَقُولُ فِي آخِرِهِ:لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ حَسَناً وَ حُسَيْناً،وَ قَالَ:«اللَّهُمَّ هَؤُلاَءِ أَهْلُ بَيْتِي» [٢].
وَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ أَيْضاً فِي آخِرِ الْجُزْءِ الْمَذْكُورِ [٣].
وَ رَوَاهُ الْحُمَيْدِيُّ فِي(الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ)فِي مُسْنَدِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ،فِي الْحَدِيثِ الثَّالِثِ مِنْ أَفْرَادِ مُسْلِمٍ [٤].
[١] العنت:دخول المشقّة على الإنسان و لقاء الشدّة.«لسان العرب-عنت-٢:٦١».
[٢] في المصدر:أهلي.
[٣] عنه في العمدة لابن البطريق:٢٨٩/١٨٨.
[٤] عنه في جامع الأصول ٩:٦٤٧٩/٤٦٩.