البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٧٢ - بقرة آيه ٢٨٦- ٢٨٤
وَسْطِهِمْ-يَعْنِي الْمَهْدِيَّ-كَأَنَّهُ كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ.
فَقَالَ:يَا مُحَمَّدُ،هَؤُلاَءِ الْحُجَجُ،وَ هُوَ الثَّائِرُ مِنْ عِتْرَتِكَ،وَ عِزَّتِي وَ جَلاَلِي إِنَّهُ الْحُجَّةُ الْوَاجِبَةُ لِأَوْلِيَائِي، وَ الْمُنْتَقِمُ مِنْ أَعْدَائِي».
وَ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ طَرِيقِ الْمُخَالِفِينَ مُوَفَّقُ بْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادٍ حَذَفْنَاهُ لِلاِخْتِصَارِ،عَنْ أَبِي سَلْمَى [١]رَاعِي رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِعَيْنِهِ [٢].
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ فِي كِتَابِ(الْغَيْبَةِ)بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي سَلْمَى رَاعِي رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ [٣].
٩٩-/١٥٧٨ _٥- مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النُّعْمَانِيُّ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْمُؤَدِّبِ،عَنْ أَبِيهِ،وَ كَانَ مُؤَدِّباً لِبَعْضِ وُلْدِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،قَالَ:قَالَ: «لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)دَخَلَ الْمَدِينَةَ يَهُودِيٌّ-وَ ذَكَرَ مَسَائِلَ مَعَ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)-وَ كَانَ فِيمَا سَأَلَهُ الْيَهُودِيُّ أَنْ قَالَ لَهُ:مَا أَوَّلُ حَرْفٍ كَلَّمَ بِهِ نَبِيُّكُمْ لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ وَ رَجَعَ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ؟ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):أَمَّا أَوَّلُ مَا كَلَّمَ بِهِ نَبِيُّنَا(عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلاَمُ)،قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: آمَنَ الرَّسُولُ بِمٰا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ قَالَ:لَيْسَ هَذَا أَرَدْتُ.
قَالَ:فَقَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): وَ الْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّٰهِ قَالَ:لَيْسَ هَذَا أَرَدْتُ.
فَقَالَ:اُتْرُكِ الْأَمْرَ مَسْتُوراً.قَالَ:لَتُخْبِرُنِي،أَوْ لَسْتَ أَنْتَ هُوَ؟ فَقَالَ:أَمَّا إِذَا أَبَيْتَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)لَمَّا رَجَعَ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ،وَ الْحُجُبُ تُرْفَعُ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَصِيرَ إِلَى مَوْضِعِ جَبْرَئِيلَ،نَادَاهُ مَلَكٌ:يَا أَحْمَدُ قَالَ:لَبَّيْكَ،فَقَالَ [٤]:إِنَّ اللَّهَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلاَمَ،وَ يَقُولُ لَكَ:اِقْرَأْ عَلَى السَّيِّدِ الْوَلِيِّ السَّلاَمَ.فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):مَنِ السَّيِّدُ الْوَلِيُّ؟قَالَ الْمَلَكُ:عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
قَالَ الْيَهُودِيُّ:صَدَقْتَ وَ اللَّهِ،إِنِّى لَأَجِدُهُ فِي كِتَابِ أَبِي،وَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وُلْدِ دَاوُدَ».
٩٩-/١٥٧٩ _٦- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ سَعْدَانَ،عَنْ رَجُلٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ إِنْ تُبْدُوا مٰا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحٰاسِبْكُمْ بِهِ اللّٰهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشٰاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشٰاءُ .قَالَ:«حَقِيقٌ عَلَى اللَّهِ أَنْ لاَ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ حُبِّهِمَا».
٩٩-/١٥٨٠ _٧- عَنْ أَبِي عَمْرٍو الزُّبَيْرِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ فَرَضَ الْإِيمَانَ عَلَى جَوَارِحِ بَنِي
[١] في«س و ط»:أبي سليمان،و هو تصحيف،صوابه ما في المتن من الغيبة و المقتل و أسد الغابة ٥:٢١٩ و تهذيب التهذيب ١٢:١١٥.
[٢] مقتل الحسين(عليه السّلام)للخوارزمي ١:٩٥.
[٣] الغيبة:١٠٩/١٤٧.
[٤] (لبيك،فقال)ليس في المصدر.