البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٧١ - بقرة آيه ٢٨٦- ٢٨٤
الْمَوْصِلِيِّ الْمُعَدِّلِ] [١]،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ[مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيِّ الْآمُلِيِّ،عَنْ] [٢]مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ،عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ [٣]، عَنْ زِيَادِ [٤] بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ [٥] يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ،عَنْ سَلاَّمِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ [٦]،عَنْ أَبِي سَلْمَى رَاعِي رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،قَالَ:سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):يَقُولُ: «لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ،قَالَ لِي الْجَلِيلُ جَلَّ جَلاَلُهُ:
آمَنَ الرَّسُولُ بِمٰا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ .فَقُلْتُ:وَ الْمُؤْمِنُونَ.فَقَالَ تَعَالَى:صَدَقْتَ-يَا مُحَمَّدُ-مَنْ خَلَّفْتَ فِي أُمَّتِكَ؟ قُلْتُ:خَيْرَهَا.قَالَ اللَّهُ تَعَالَى عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ؟قُلْتُ:نَعَمْ.
قَالَ:يَا مُحَمَّدُ،إِنِّي اطَّلَعْتُ عَلَى الْأَرْضِ اطِّلاَعَةً فَاخْتَرْتُكَ مِنْهَا،فَشَقَقْتُ لَكَ اسْماً مِنْ أَسْمَائِي،فَلاَ أُذْكَرُ فِي مَوْضِعٍ إِلاَّ وَ ذُكِرْتَ مَعِي،فَأَنَا الْمَحْمُودُ وَ أَنْتَ مُحَمَّدٌ،ثُمَّ اطَّلَعْتُ الثَّانِيَةَ فَاخْتَرْتُ مِنْهَا عَلِيّاً،وَ شَقَقْتُ لَهُ اسْماً مِنْ أَسْمَائِي،فَأَنَا الْأَعْلَى وَ هُوَ عَلِيٌّ.
يَا مُحَمَّدُ،إِنِّي خَلَقْتُكَ وَ خَلَقْتُ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ وَ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِهِ [٧] مِنْ[سِنْخِ] [٨]نُورِي، وَ عَرَضْتُ وَلاَيَتَكُمْ عَلَى أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ [٩]،فَمَنْ قَبِلَهَا كَانَ عِنْدِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ،وَ مَنْ جَحَدَهَا كَانَ عِنْدِي مِنَ الْكَافِرِينَ.
يَا مُحَمَّدُ،لَوْ أَنَّ عَبْداً مِنْ عَبِيدِي عَبَدَنِي حَتَّى يَنْقَطِعَ أَوْ يَصِيرَ كَالشَّنِّ الْبَالِي [١٠]،ثُمَّ أَتَانِي جَاحِداً لِوَلاَيَتِكُمْ مَا غَفَرْتُ لَهُ حَتَّى يُقِرَّ بِوَلاَيَتِكُمْ.
يَا مُحَمَّدُ،تُحِبُّ أَنْ تَرَاهُمْ؟قُلْتُ:نَعَمْ.فَقَالَ لِي:اِلْتَفِتْ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ.فَالْتَفَتُّ فَإِذَا بِعَلِيٍّ،وَ فَاطِمَةَ، وَ الْحَسَنِ،وَ الْحُسَيْنِ،وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ،وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ،وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ،وَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ،وَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى، وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ،وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ،وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ،وَ الْمَهْدِيِّ،فِي ضَحْضَاحٍ [١١] مِنْ نُورٍ،قِيَامٌ يُصَلُّونَ،وَ هُوَ فِي
[١] من المصادر،و هو شيخ الجوهريّ صاحب المقتضب.
[٢] أثبتناه من المصادر،و محمّد بن صالح هو الهمداني كما في المصدر و غيبة الطوسيّ ١٠٩/١٤٧،و لعلّه أبو إسماعيل الواسطي البطيخي الراوي عن سليمان بن محمّد كما في الجرح و التعديل ٧:٢٨٨ و تاريخ بغداد ٥:٣٥٥.
[٣] في المصدر:سليمان بن أحمد،راجع التعليقة السابقة.
[٤] في المصدر:الريان.
[٥] في«س و ط»:عن،و الظاهر أنّه تصحيف،و لعلّه الأزدي الشاميّ الداراني،وثّقه غير واحد،في الطبقة الثانية من فقهاء أهل الشام بعد الصحابة،انظر طبقات ابن سعد ٧:٤٦٦ و تهذيب التهذيب ٦:٢٩٧،و انظر التعليقة الآتية.
[٦] في«س و ط»:عن سلامة،و الظاهر أنّه تصحيف،انظر الجرح و التعديل ٤:٢٥٨،و معجم رجال الحديث ٨:١٧٠. و لعلّه أبو سلام ممطور الحبشي الراوي عن أبي سلمى،و روى عنه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر،انظر تهذيب التهذيب ١٠:٢٩٦.
[٧] (و الأئمة من ولده)ليس في المصدر.
[٨] السّنخ:الأصل.
[٩] في المصدر:و الأرضين.
[١٠] أي القربة الخلق.
[١١] الضّحضاح في الأصل:ما رقّ من الماء على وجه الأرض،و استعير هنا للنور.«النهاية ٣:٧٥».