البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٥٠ - آل عمران آيه ٩١- ٨٣
قَالَ:«كَلاَّ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ،حَتَّى يَدْخُلَ الْمَرْأَةُ بِمَنْ عَذَّبَ آمِنِينَ،لاَ تَخَافُ حَيَّةً وَ لاَ عَقْرَباً فَمَا سِوَى ذَلِكَ» [١].
٩٩-/١٧٧٧ _٣- عَنْ صَالِحِ بْنِ مِيثَمٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً .
قَالَ:«ذَلِكَ حِينَ يَقُولُ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِهَذِهِ الْآيَةِ وَ أَقْسَمُوا بِاللّٰهِ جَهْدَ أَيْمٰانِهِمْ لاٰ يَبْعَثُ اللّٰهُ مَنْ يَمُوتُ بَلىٰ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَ لٰكِنَّ أَكْثَرَ النّٰاسِ لاٰ يَعْلَمُونَ إِلَى قَوْلِهِ: كٰاذِبِينَ [٢]».
٩٩-/١٧٧٨ _٤- عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ مُوسَى،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً .قَالَ:«إِذَا قَامَ الْقَائِمُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)لاَ تَبْقَى أَرْضٌ إِلاَّ نُودِيَ فِيهَا بِشَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ،وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ».
٩٩-/١٧٧٩ _٥- عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ،قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) عَنْ قَوْلِهِ: وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً .قَالَ:«أُنْزِلَتْ فِي الْقَائِمِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)إِذَا خَرَجَ بِالْيَهُودِ وَ النَّصَارَى وَ الصَّابِئِينَ وَ الزَّنَادِقَةِ وَ أَهْلِ الرِّدَّةِ وَ الْكُفَّارِ فِي شَرْقِ الْأَرْضِ وَ غَرْبِهَا،فَعَرَضَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلاَمَ،فَمَنْ أَسْلَمَ طَوْعاً أَمَرَهُ بِالصَّلاَةِ وَ الزَّكَاةِ وَ مَا يُؤْمَرُ بِهِ الْمُسْلِمُ وَ يَجِبُ لِلَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِ،وَ مَنْ لَمْ يُسْلِمْ ضَرَبَ عُنُقَهُ حَتَّى لاَ يَبْقَى فِي الْمَشَارِقِ وَ الْمَغَارِبِ أَحَدٌ إِلاَّ وَحَّدَ اللَّهَ».
قُلْتُ لَهُ:جُعِلْتُ فِدَاكَ،إِنَّ الْخَلْقَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ؟فَقَالَ:«إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ أَمْراً قَلَّلَ الْكَثِيرَ وَ كَثَّرَ الْقَلِيلَ».
٩٩-/١٧٨٠ _٦- ابْنُ بَابَوَيْهِ:عَنْ أَبِيهِ،عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ؛وَ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ جَمِيعاً،عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ،عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ [٣]،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ:سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً .قَالَ:«هُوَ تَوْحِيدُهُمْ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ».
٩٩-/١٧٨١ _٧- الشَّيْخُ فِي(أَمَالِيهِ)قَالَ:أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ،عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَوْهَرِيُّ بِالْبَصْرَةِ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّوْفَلِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،قَالَ:سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَوْنٍ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً .قَالَ:أَسْلَمَتِ الْمَلاَئِكَةُ فِي السَّمَاءِ،وَ الْمُؤْمِنُونَ فِي الْأَرْضِ طَوْعاً،أَوَّلُهُمْ وَ سَابِقُهُمْ مِنْ
[١] كذا،و لا يخلو الحديث من اضطراب في ألفاظه،و الظاهر أنّه«حتّى تدخل المرأة بمن عزب آمنة،و لا تخاف حيّة و لا عقرب...».
[٢] النّحل ١٦:٣٨-٣٩.
[٣] في المصدر:ابن بكير،عن زرارة،و ابن بكير يروي عن أبي عبد اللّه(عليه السّلام)،و عن زرارة،انظر معجم رجال الحديث ٧:٢٤٨ و ٢٢:١٦١.