البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٩٩ - بقرة آيه ٢٤١
وَ رَوَاهُ الْحَلَبِيُّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:«فَاتَ النَّاسَ الصَّلاَةُ مَعَ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَوْمَ صِفِّينَ»إِلَى آخِرِهِ.
٩٩-/١٣٢٥ _١- عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجٰالاً أَوْ رُكْبٰاناً كَيْفَ يَفْعَلُ،وَ مَا يَقُولُ،وَ مَنْ يَخَافُ سَبُعاً أَوْ لِصّاً،كَيْفَ يُصَلِّي؟قَالَ:«يُكَبِّرُ وَ يُومِئُ إِيمَاءً بِرَأْسِهِ».
٩٩-/١٣٢٦ _٢- عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي صَلاَةِ الزَّحْفِ،قَالَ:«يُكَبِّرُ وَ يُهَلِّلُ؛يَقُولُ:اَللَّهُ أَكْبَرُ.
يَقُولُ اللَّهُ: فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجٰالاً أَوْ رُكْبٰاناً ».
قوله تعالى:
وَ الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَ يَذَرُونَ أَزْوٰاجاً وَصِيَّةً لِأَزْوٰاجِهِمْ مَتٰاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرٰاجٍ[٢٤٠]
٩٩-/١٣٢٧ _٣- الْعَيَّاشِيُّ:عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: وَ الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَ يَذَرُونَ أَزْوٰاجاً وَصِيَّةً لِأَزْوٰاجِهِمْ مَتٰاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرٰاجٍ .قَالَ:«مَنْسُوخَةٌ،نَسَخَتْهَا آيَةُ: يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ عَشْراً [١]،وَ نَسَخَتْهَا آيَةُ الْمِيرَاثِ».
٩٩-/١٣٢٨ _٤- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: وَ الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَ يَذَرُونَ أَزْوٰاجاً وَصِيَّةً لِأَزْوٰاجِهِمْ مَتٰاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرٰاجٍ .قَالَ:«هِيَ مَنْسُوخَةٌ».
قُلْتُ:وَ كَيْفَ كَانَتْ؟قَالَ:«كَانَ الرَّجُلُ إِذَا مَاتَ أُنْفِقَ عَلَى امْرَأَتِهِ مِنْ صُلْبِ الْمَالِ حَوْلاً،ثُمَّ أُخْرِجَتْ بِلاَ مِيرَاثٍ،ثُمَّ نَسَخَتْهَا آيَةُ الرُّبُعِ وَ الثُّمُنِ،فَالْمَرْأَةُ يُنْفَقُ عَلَيْهَا مِنْ نَصِيبِهَا».
قوله تعالى:
وَ لِلْمُطَلَّقٰاتِ مَتٰاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ[٢٤١]
٩٩-/١٣٢٩ _٥- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ،عَنْ
[١] البقرة ٢:٢٣٤.