البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٠١ - بقرة آيه ٢٤١
٩٩-/١٣٣٤ _٦- الشَّيْخُ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) [١]: وَ لِلْمُطَلَّقٰاتِ مَتٰاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ مَا أَدْنَى ذَلِكَ الْمَتَاعِ،إِذَا كَانَ الرَّجُلُ مُعْسِراً لاَ يَجِدُ؟ قَالَ:«الْخِمَارُ وَ شِبْهُهُ».
٩٩-/١٣٣٥ _٧- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فِي قَوْلِ اللَّهِ: وَ لِلْمُطَلَّقٰاتِ مَتٰاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ :مَا أَدْنَى ذَلِكَ الْمَتَاعِ،إِذَا كَانَ الرَّجُلُ مُعْسِراً لاَ يَجِدُ؟ قَالَ:«الْخِمَارُ وَ شِبْهُهُ».
٩٩-/١٣٣٦ _٨- وَ عَنْهُ:عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ: وَ لِلْمُطَلَّقٰاتِ مَتٰاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ .قَالَ:«مَتَاعُهَا بَعْدَ مَا تَنْقَضِي عِدَّتُهَا،عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ،وَ عَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ،أَمَّا فِي عِدَّتِهَا، فَكَيْفَ يُمَتِّعُهَا وَ هِيَ تَرْجُوهُ وَ يَرْجُوهَا،وَ يُجْرِي اللَّهُ بَيْنَهُمَا مَا يَشَاءُ؟!أَمَا وَ إِنَّ الرَّجُلَ الْمُوسِرَ يُمَتِّعُ الْمَرْأَةَ الْعَبْدَ وَ الْأَمَةَ، وَ يُمَتِّعُ الْفَقِيرُ الْحِنْطَةَ وَ الزَّبِيبَ وَ الثَّوْبَ وَ الدَّرَاهِمَ،وَ إِنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)مَتَّعَ امْرَأَةً كَانَتْ لَهُ بِأَمَةٍ،وَ لَمْ يُطَلِّقْ امْرَأَةً إِلاَّ مَتَّعَهَا».
/١٣٣٧ _٩-و عنه،قال:و قال الحلبيّ:متاعها بعد ما تنقضي عدتها،على الموسع قدره،و على المقتر قدره.
٩٩-/١٣٣٨ _١٠- وَ عَنْهُ:عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،[قَالَ: سَأَلْتُ أَحَدَهُمَا]عَنِ الْمُطَلَّقَةِ مَا لَهَا مِنَ الْمُتْعَةِ؟قَالَ:«عَلَى قَدْرِ مَالِ زَوْجِهَا».
٩٩-/١٣٣٩ _١١- وَ عَنْهُ:عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ [٢](عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا.
قَالَ:فَقَالَ:«إِنْ كَانَ سَمَّى لَهَا مَهْراً،فَلَهَا نِصْفُ الْمَهْرِ،وَ لاَ عِدَّةَ عَلَيْهَا،وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَّى لَهَا مَهْراً،فَلاَ مَهْرَ لَهَا وَ لَكِنْ يُمَتِّعُهَا؛فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: وَ لِلْمُطَلَّقٰاتِ مَتٰاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ».
[١] في«س»:عن أبي بصير،عن أبي عبد اللّه(عليه السّلام)،و هو يروي عن كليهما،كما في معجم رجال الحديث ٢١:٤٥،لكن الظاهر صحّة ما في المصدر و«ط»،بقرينة الحديثين(٥)و(٧)
[٢] في«ط»و«س»عن أبي الحسن(عليه السّلام)،و ما أثبتناه من المصدر،و لم تذكّر للحسن بن زياد رواية عن أبي الحسن(عليه السّلام)،انظر معجم رجال الحديث ٤:٣٣٠.