البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٠٠ - بقرة آيه ٢٤١
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي الرَّجُلِ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ،أَ يُمَتِّعُهَا؟قَالَ:«نَعَمْ،أَ مَا يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ،أَ مَا يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُتَّقِينَ».
/١٣٣٠ _٢-عنه:عن عليّ بن إبراهيم،عن أبيه؛و عدة من أصحابنا،عن سهل بن زياد،عن البزنطي،قال:ذكر بعض أصحابنا:أن متعة المطلقة فريضة.
٩٩-/١٣٣١ _٣- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيُّ،عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ،عَنِ الْحَلَبِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ لِلْمُطَلَّقٰاتِ مَتٰاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ .قَالَ:«مَتَاعُهَا بَعْدَ مَا تَنْقَضِي عِدَّتُهَا،عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ،وَ عَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ،وَ كَيْفَ يُمَتِّعُهَا وَ هِيَ فِي عِدَّتِهَا،تَرْجُوهُ وَ يَرْجُوهَا،وَ يُحْدِثُ اللَّهُ بَيْنَهُمَا مَا يَشَاءُ؟!».
قَالَ:«إِذَا كَانَ الرَّجُلُ مُوَسَّعاً عَلَيْهِ،مَتَّعَ امْرَأَتَهُ بِالْعَبْدِ وَ الْأَمَةِ،وَ الْمُقْتِرُ يُمَتِّعُ بِالْحِنْطَةِ [١] وَ الزَّبِيبِ وَ الثَّوْبِ وَ الدِّرْهَمِ،وَ إِنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)مَتَّعَ امْرَأَةً بِأَمَةٍ،وَ لَمْ يُطَلِّقْ امْرَأَةً إِلاَّ مَتَّعَهَا».
٩٩-/١٣٣٢ _٤- عَنْهُ:عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ،عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ،وَ عَلِيِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى،عَنْ سَمَاعَةَ،جَمِيعاً،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ:
وَ لِلْمُطَلَّقٰاتِ مَتٰاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ .
قَالَ:«مَتَاعُهَا بَعْدَ مَا تَنْقَضِي عِدَّتُهَا،عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ،وَ عَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ-وَ قَالَ-:كَيْفَ يُمَتِّعُهَا فِي عِدَّتِهَا، وَ هِيَ تَرْجُوهُ وَ يَرْجُوهَا،وَ يُحْدِثُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ؟أَمَا إِنَّ الرَّجُلَ الْمُوسِعَ يُمَتِّعُ الْمَرْأَةَ بِالْعَبْدِ وَ الْأَمَةِ،وَ يُمَتِّعُ الْفَقِيرُ بِالْحِنْطَةِ [٢] وَ الزَّبِيبِ وَ الثَّوْبِ وَ الدَّرَاهِمِ،وَ إِنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)مَتَّعَ امْرَأَةً طَلَّقَهَا بِأَمَةٍ،وَ لَمْ يَكُنْ يُطَلِّقُ امْرَأَةً إِلاَّ مَتَّعَهَا».
وَ عَنْهُ،عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ،عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،مِثْلَهُ،إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ:«وَ كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)يُمَتِّعُ نِسَاءَهُ بِالْأَمَةِ».
٩٩-/١٣٣٣ _٥- وَ عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ،عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ لِلْمُطَلَّقٰاتِ مَتٰاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ مَا أَدْنَى ذَلِكَ الْمَتَاعِ،إِذَا كَانَ مُعْسِراً لاَ يَجِدُ؟ قَالَ:خِمَارٌ،أَوْ شِبْهُهُ».
[١] في المصدر زيادة:و الشعير.
[٢] في المصدر نسخة بدل:بالتمر.