إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ١٨٢ - بررسى هيئت تركيبيه قاعده«لا ضرر و لا ضرار»
و قد انقدح بذلك بعد إرادة نفي الحكم الضّرري، أو الضّرر الغير المتدارك أو إرادة النّهي من النّفي جدّا، ضرورة بشاعة استعمال الضّرر و إرادة خصوص سبب من أسبابه، أو خصوص الغير المتدارك منه، و مثله لو أريد ذاك بنحو التّقييد، فإنّه و إن لم يكن ببعيد، إلا أنّه بلا دلالة عليه غير سديد، و إرادة النّهي من النّفي و إن كان ليس بعزيز، إلا أنّه لم يعهد من مثل هذا التّركيب، و عدم إمكان إرادة نفي الحقيقة حقيقة لا يكاد يكون قرينة على إرادة واحد منها، بعد إمكان حمله على نفيها ادّعاء بل كان هو الغالب في موارد استعماله(١).
مثال: ابتداء فردى به ديگرى ضرر وارد مىكند، امّا آن عكسالعملى كه شخص دوّم از خود، نشان مىدهد، «ضرار» نام دارد.
جواب: اين معنا براى «ضرار» معهود و متعارف نيست.
اشكال: ممكن است كسى بگويد كه «ضرار» اصلا مصدر باب مفاعله نيست بلكه مانند «كتاب» مصدر ثلاثى مجرّد و بهمعناى «ضرر» است.
جواب: اين احتمال با جمله «انّك رجل مضار» سازش ندارد زيرا مضار از باب مفاعله است.
بررسى هيئت تركيبيّه قاعده «لا ضرر و لا ضرار»
(١)- در تفسير و تبيين هيئت مذكور، اختلافات فراوانى هست كه مصنّف تقريبا چهار نظر را بيان مىكنند اساس اختلاف از اين جهت است كه آيا «لا» نافيه است يا ناهيه كه سه قول تحت عنوان «لاى» نافيه ذكر مىكنيم و يك قول هم بعنوان «لاى» ناهيه.
١بهنظر مصنّف، «لا» نافيه است. مثلا زمانى كه هيچكس در خانه نباشد مىگوئيم «لا رجل فى الدّار» و نفى حقيقت رجل مىنمائيم و مىدانيم كه نفى