روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥٥٢ - آداب الأكل و الشرب
.........
______________________________
يمين الباب (أو البيت) حرا كان أو عبدا قال: و في حديث آخر قال: يغسل أولا رب
البيت يده ثمَّ يبدأ بمن على يمينه و إذا رفع الطعام بدأ بمن على يسار صاحب المنزل
و يكون آخر من يغسل يده صاحب المنزل لأنه أولى بالصبر على الغمر.
و في القوي عن الفضل بن يونس قال: لما تغدى عندي أبو الحسن عليه السلام و جيء بالطشت بدأ به" ع" و كان في صدر المجلس فقال" ع" ابدأ بمن على يمينك فلما أن توضأ واحد أراد الغلام أن يرفع الطشت فقال له دعها و اغسلوا أيديكم فيها.
أي من الماء الذي في الطشت و حينئذ يكون معنى (اغسلوا أيديكم في إناء واحد) أن يكون الماء في الطشت و يغسلوا أيديهم فيها و يمكن أن يكون ذلك لبركة يده عليه السلام و كان يكفي أن يصب الماء في إناء بخلاف ما يفعله المتكبرون من الصب لئلا يمتزج المياه.
و في الحسن كالصحيح عن مرازم قال رأيت أبا الحسن عليه السلام إذا توضأ قبل الطعام لم يمس المنديل فإذا توضأ بعد الطعام مس المنديل[١].
و عن أبي عبد الله عليه السلام قال إذا غسلت يدك للطعام فلا تمسح يدك بالمنديل فإنه لا يزال البركة في الطعام ما دامت النداوة في اليد.
و في الموثق كالصحيح عن زيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام أنه كره أن يمسح الرجل يده بالمنديل و فيها شيء من الطعام تعظيما للطعام حتى يمصها أو يكون إلى جنبه صبي يمصها.
و عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مسح الوجه بعد الوضوء يذهب بالكلف و يزيد
[١] أورده و الأربعة التي بعده في الكافي باب التمندل و مسح الوجه بعد الوضوء خبر ٢- ١- ٤- ٣- ٥ من كتاب الاطعمة.