روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥٣١ - آداب الأكل و الشرب
.........
______________________________
روى الكليني في الموثق كالصحيح، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قال لي: يا با محمد إن البطن ليطغى من أكله و أقرب ما يكون العبد من الله جل و عز
إذا خف بطنه، و أبغض ما يكون العبد من الله جل و عز إذا امتلاء بطنه.
و عن أبي جعفر عليه السلام قال: ما من شيء أبغض إلى الله عز و جل من بطن مملوء.
و رؤيا في القوي، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الأكل على الشبع يورث البرص.
و في القوي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أبو ذر رحمة الله عليه قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: أطولكم جشاء في الدنيا أطولكم جوعا في الآخرة أو قال يوم القيمة.
و بالإسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إذا تجشأتم فلا ترفعوا جشأكم إلى السماء (و الجشاء) تنفس المعدة.
و روى الكليني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كل داء من التخمة ما خلا الحمى فإنها ترد ورودا.
و في القوي، عن صالح النيلي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله عز و جل يبغض كثرة الأكل و قال أبو عبد الله عليه السلام ليس لابن آدم بد من أكلة يقيم بها صلبه فإذا أكل أحدكم طعاما فليجعل ثلث بطنه للطعام و ثلث بطنه للشراب و ثلث بطنه للنفس و لا تسمنوا سمن الخنازير للذبح.
و قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في كلام له: ستكون من بعدي سمة (أو سنة) يأكل المؤمن في معاء واحد و يأكل الكافر في سبعة أمعاء.