روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٦٩ - كِتَابُ الصَّيْدِ وَ الذَّبَائِحِ
.........
______________________________
الحرم؟ فقال: لا يقتلن، فإني كنت مع علي بن الحسين عليه السلام فرآني أوذيهن فقال:
يا بني لا تقتلهن و لا تؤذهن فإنهن لا يؤذين شيئا- و يمكن أن يكون إيذاؤه عليه السلام للدفع عن الإيواء في الروضة و أمثالها لئلا يلطخن.
و في القوي عن محمد بن جعفر عن أبيه عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم استوصوا بالصنينات[١] خيرا يعني الخطاف فإنهن آنس طير الناس بالناس ثمَّ قال: أو تدرون ما يقول الصنينة إذا مرت و ترنمت؟ تقول: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين حتى قرأ أم الكتاب، فإذا كان في آخر ترنمها قالت: و لا الضالين مد بها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم صوته (وَ لَا الضَّالِّينَ).
و مثله الهدهد، و القنبرة كما رواه الشيخان في الصحيح، عن علي بن جعفر قال: سألت أخي موسى عليه السلام عن الهدهد في قتله و ذبحه فقال: لا يؤذى و لا يذبح فنعم الطير هو[٢].
و في القوي عن سليمان بن الجعفري عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: في كل جناح هدهد مكتوب بالسريانية: آل محمد خير البرية.
و في القوي عن سليمان الجعفري عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: نهى رسول الله
[١] في مجمع البحرين في مادة صون، الصين من بلد معروف و في شمس العلوم الصين جبل و الهند جبل و الصين موضع بالكوفة و مملكة بالمشرق( إلى أن قال) و في الحديث استوصوا بالصينيات خيرا و كأنّ المراد بها الطويرات التي تأوى البيوت المكناة ببنات السند و الهند انتهى.